شهدت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة حفل توزيع جائزة الشارقة للتميز التربوي للفائزات بالدورة الثانية عشرة والذي نظمه مجلس أمناء الجائزة صباح أمس بقصر الثقافة.

وقامت قرينة حاكم الشارقة بتكريم الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي عضو اللجنة الاستشارية بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة رئيسة مجلس أمناء الجائزة لدورها على مدى 11 عاما وجهودها في دعم الجائزة والعمل على تميزها...كما كرمت الفائزات بالجائزة والبالغ عددهن 71 فائزة بالفئات السبع للجائزة وهي «الطالب والمعلم والاختصاصي والموجه والمدرسة والمشروع والأسرة».

وقالت الشيخة عائشة القاسمي في كلمة لها بمناسبة تكريمها «ان تكليفها بإدارة الجائزة منذ عام 1994 كان عملا متصلا مستلهما العزيمة والإصرار من مؤسسها وراعيها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة..لافتة ان تكليفها كان واجبا وطنيا ساعدت فيه فرق العمل واللجان المتخصصة واستمدت العون من الله تعالى ثم بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة.

وأشارت إلى أن الجائزة قطعت شوطا كبيرا في بلورة وتحقيق أهداف سموه لتصل إلى ما وصلت إليه من المساهمة في تعميق مفهوم التميز والسعي إليه كوسيلة لتحقيق ما هو أسمى وأعظم وهو التنمية الذاتية وإتقان العمل وتطوير الأداء وخدمة النفس والآخرين..

وتنامي أعداد المشاركين والفائزين وازدياد فئات الجائزة ومشاريعها المستقبلية التي تصب في طريق الإبداع والتخطيط والتنفيذ والانجاز.

وأضافت أنه يحسب لهذه الجائزة ان جعلت لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة مكانا ثابتا منذ انطلاقتها الأولى في العام 1994-1995 وذلك لخلق التنافس بين جميع العناصر التربوية وتكريم المتفوقين وتعزيز التفوق وتكريم المجيدين من العناصر التربوية لحفزهم وتهيئة المناخ التحفيزي للارتقاء بالأداء...وإثراء الميدان التربوي بالبحوث والدراسات والأفكار التي تخدم العملية التربوية وتعظم مخرجاتها.

وأهدت الشيخة عائشة القاسمي تكريمها لكل من عمل خلال الدورات السابقة ولمن أسهم وساعد في تطوير الجائزة.

وشهد الحفل الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائبة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة مدير مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ونورة النومان مديرة مكتب قرينة حاكم الشارقة الدكتورة خوله المعلا وكيل مساعد وزارة التربية والتعليم وحصة المدفع وروزه بن هده السويدي .

وثمنت الدكتورة جميلة الطريفي رئيسة مجلس أمناء الجائزة اهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة برفعة الوطن وارتقائه وسعادة المواطنين...وإيمان سموه العميق بدور العلم في نهضة المجتمع وتقدمه حتى أصبحت الشارقة منارة للعلم وعاصمة للثقافة ليس على مستوى الدولة فحسب بل هي مقصد أهل العلم ورموز الثقافة والتميز في كل مكان.

وأوضحت ان عدد المتقدمين في الجائزة هذه الدورة من جميع إمارات الدولة «534» متقدما وبلغ عدد الإناث المتقدمات لجميع الفئات 298 عدا فئة المشروع المتميز والأسرة المتميزة. أما عدد الفائزين في هذه الدورة فقد بلغ 137 منهم 71 من الإناث عدا فئة المشروع المتميز والأسرة المتميزة.

من جانبها ونيابة عن معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم أكدت الدكتورة خوله المعلا أن الجائزة خطت خطوات واسعة على طريق تحقيقها لأهدافها التي رسمت لها من رعاية للمتميز في كوادر العمل التربوي التعليمي .

وإثارة التنافس الشريف والبناء بينهم..منوهة بان الجائزة تمثل ثمرة لغرس صاحب السمو حاكم الشارقة بما عرف عنه اهتمامه بالعلم وحرصه الكبير لتوفير الإمكانيات اللازمة لنهضته والارتقاء به..

.مشيرة إلى ما لهذه الجائزة من مظهر حضاري بارز في الدولة وخطوة للنهوض بالعمل التربوي التعليمي ولأنها تفتح الباب لمجاراة ما يجد بصورة يومية في هذا الحقل. (وام)