أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي على أهمية أن تتناول البحوث العلمية القضايا البيئية والمجتمعية والعمل على إيجاد الحلول المناسبة وتشجيع الباحثين والطلبة على البحث الميداني المرتبط بقضايا المجتمع.
وتقديم مختلف أوجه الدعم المادي والمعنوي بالتعاون مع المؤسسات العلمية والمجتمعية الحكومية منها والخاصة، مثنياً على ما شاهده من مشاريع علمية وبحثية في مسابقة البحث والتصميم البيئي الذي تنظمه كلية الهندسة في جامعة الإمارات بمشاركة 16 جامعة من داخل وخارج الدولة ضمت 29 فريقاً بحثياً من 12 دولة.
وكان معاليه قد افتتح صباح أمس المعرض العلمي للمسابقات البحثية بحضور الدكتور هادف الظاهري مدير الجامعة والدكتور عبدالله الخنبشي نائب مدير الجامعة وعدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس.
واستمع إلى شرح مفصل عن المشاريع المطروحة والتي تساهم في تسليط الضوء على قضايا البيئة من مختلف جوانبها وما يتهددها من مخاطر جراء التطورات الصناعية والتسريبات النفطية والإيقاع المتسارع الذي تشهده مجتمعاتنا.
وأشار الدكتور رياض المهيدب عميد كلية الهندسة إلى أن فكرة المسابقة تهدف إلى تحفيز الشباب على الإتيان بأفكار إبداعية خلاقة تهدف في الوقت نفسه إلى إيجاد حلول لبعض مشاكل البيئة وخصوصاً التي ترتبط بدولة الإمارات والمنشآت الصناعية ضمن إطار تنافسي بين الطلبة .
ومناخ يسوده التعاون والشعور بالمسؤولية تجاه مستقبل أجيالنا المقبلة، وكذلك العمل على تشجيع وتحفيز الخريجين الجدد على معالجة المشاكل البيئية التي تمس واقع الحياة وستنعكس إيجاباً على وعي الطلبة بالمشاكل البيئية المطروحة.
وأضاف إن هذه المسابقة هي ثمرة تعاون بين جامعة الإمارات والمؤسسات الصناعية الحكومية والخاصة وتتضمن طرح مواضيع ذات طابع عام تتعلق بالتطبيقات الصناعية في الدولة مثل معالجة المياه ذات الملوحة العالية.
ومعالجة التربة الرملية في المناطق الزراعية الصحراوية ومعالجة تلوث المياه البحرية بالمواد البترولية وسوف يقوم بتحكيم المشاريع خبراء أكاديميون متعددو الجنسيات والتخصصات العلمية حيث يستند التقييم على المعايير الفنية والأكاديمية والاقتصادية والنظم الصحية.
العين ـ داوود محمد:
