طلب مراسل صحيفة «الواشنطن بوست» جيم فانديهي، أثناء وجوده على متن الطائرة الرئاسية الاميركية تغيير القناة التلفزيونية لمشاهدة برامج شبكة «سي إن إن» عوضاً عن برامج شبكة «فوكس»، المعروفة بتوجهاتها اليمينية، فجوبه طلبه بالرفض.

وقال فانديهي «لقد قيل لي انهم لا يشاهدون قناة «سي إن إن» على الطائرة الرئاسية، يمكنني فقط متابعة قنوات شبكة فوكس» وأضاف «سؤالي هو هل هناك سياسة في البيت الأبيض تنص على وجوب ضبط جميع القنوات التلفزيونية على شبكة فوكس؟».

وتوجه فانديهي بالسؤال (على متن الطائرة) إلى الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان ،الذي سيترك منصبه لمصلحة المراسل الإخباري لـ «فوكس» المحافظ كوني سنو.

لكن ماكليلان نفى سياسة رسمية بهذا الشأن، وقال ان أجهزة التلفزيون الأربعة في مكتبه مضبوطة على القنوات الإخبارية الرئيسية بما في ذلك «سي ان ان».

واضاف «لا أعرف أحداً قدّم شكوى إلى البيت الأبيض حول وجود قرار بمنع مشاهدة قناة تلفزيونية معينة» غير أن فانديهي لم يقتنع بالجواب، وقال انه سيتقدّم بشكوى رسمية، وعلق ماكليلان بالقول انه وجد القضية «مسلية» وأنه بعد أقل من 18 دقيقة كان قد توصل إلى حل لها. من دون إيضاح لماهية الحل.

وكان موقع «سموكن غان» الإلكتروني نشر تقريراً منذ فترة قريبة، ذكر فيه أنه لدى إقامة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في أي فندق خلال رحلاته، يصر على أن يضبط جهاز التلفزيون في جناحه على شبكة «فوكس» الإخبارية.