نفى أمس مصطفى ناصر أحد المستشارين السابقين لرئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري، أن يكون التقى الصحافي الألماني، الذي نقل عنه في كتاب صدر حديثا، اتهامه الاستخبارات الإسرائيلية «الموساد» في اغتياله.
وقال: «لم يسبق لي أن التقيت مطلقاً أي صحافي ألماني كما أنه لم يسبق لي أن أدليت برأيي الشخصي في اتهام أي جهة»، وأضاف «اعتقد أن أي اتهام هو تدخل في التحقيق عرقلة أو توجيهاً».
ونقل الصحافي الألماني يورغن كولبل في كتاب صدر حديثاً عن ناصر قوله إن «اغتيال الحريري هو من صنع جهاز الاستخبارات الإسرائيلية بهدف إحداث توترات سياسية في لبنان»، وأشار في الكتاب الذي حمل عنوان « ملف اغتيال الحريري: دلائل تم التكتم عليها في لبنان» إلى احتمال تورط الولايات المتحدة وإسرائيل في الاغتيال الذي أشارت لجنة التحقيق الدولية الى احتمال تورط دمشق فيه.
وانتقد مؤلف الكتاب عمل لجنة التحقيق الدولية في الاغتيال خلال رئاسة القاضي الألماني ديتليف ميليس لها لتركيزها فقط على التورط السوري. وعرض في كتابه مجموعة من المعلومات والشهادات التي تدل برأيه على ذلك بدون التوصل الى استنتاج نهائي بتورط واشنطن أو تل أبيب. ( ا.ف.ب)