بدأت أمس فعاليات دورتي القيادات الأولى السابعة والأربعين والقيادات الوسطى الثلاثين اللتين ينظمهما معهد تدريب الضباط بكلية الشرطة تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بمشاركة ستين ضابطا من مختلف إدارات وزارة الداخلية والإدارات العامة للشرطة بالدولة.

شهد الافتتاح اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الإدارة والتخطيط والعميد مصطفى شهاب الهاشمي مدير عام كلية الشرطة والمقدم الدكتور محمد سعيد الحميدي مدير معهد تدريب الضباط ومديرو الإدارات ورؤساء الأقسام وعدد من الضباط في كلية الشرطة.

ووجه اللواء الركن خليفة حارب الخييلي كلمة لمنتسبي الدورتين نقل خلالها تحيات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وتمنياته لهم بالتوفيق والنجاح ودعاهم إلى بذل المزيد من الجهود والعمل الدؤوب والاستفادة من المعلومات التي يتضمنها منهاج الدورتين للارتقاء بالعمل الشرطي في مواقع عملهم المختلفة.

وأشار إلى أن المتغيرات والمستجدات التي تشهدها الساحة الأمنية حاليا تتطلب أن يكون ضباط الشرطة متسلحين بالعلم والمعرفة حتى يتمكنوا من مواجهة تلك التحديات والحفاظ على المكتسبات الوطنية وتوفير الأمن والاستقرار للمواطنين والمقيمين على أرض الوطن، وشكر القائمين على معهد تدريب الضباط وما قاموا به من جهود.

من جانبه أكد المقدم محمد سعيد الحميدي حرص إدارة المعهد على الارتقاء بالعملية التدريبية وتوفير كافة متطلباتها من خلال تطوير المناهج والبرامج التدريبية لخدمة العمل الشرطي في مختلف المجالات من خلال التوجه إلى التدريبات التطبيقية والمشاريع العلمية بما يتلاءم مع الواقع الأمني سعيا إلى تحقيق العائد المرجو من العملية التدريبية وفقا لما تضمنته الخطة التدريبية لعام 2006 من تحديث وبما يتناسب مع واقع المستجدات على الساحة الأمنية وما يحتاجه رجل الشرطة العصري.

وقال إن تنفيذ خطط التدريب في كلية الشرطة بشكل عام وفي معهد تدريب الضباط بشكل خاص يلقى دعما كبيرا من قبل المسؤولين بالوزارة بهدف الوصول إلى أرقى مستوى مطلوب وتقديم كل ما هو جديد من أجل مواكبة التطورات ومواجهة التحديات.

وأضاف إن إدارة المعهد حريصة على تهيئة المناخ المناسب للدارسين من خلال تصميم مناهج وبرامج تدريبية على مستوى عال وتقديمها من قبل خبراء ذوي كفاءة عالية وتوفير الوسائل المتطورة لتحقيق الاستفادة القصوى من البرامج التدريبية ومعالجة المشاكل الأمنية المستجدة بأسلوب علمي حديث داعيا الدارسين إلى الالتزام بالأنظمة واللوائح المعمول بها والمحافظة على الانضباط والسعي إلى المنافسة الشريفة والجادة حتى يتحقق الهدف المنشود من عقد مثل هذه الدورات. (وام)