افتتح معالي حميد القطامي وزير الصحة صباح أمس فعاليات مؤتمر الإمارات الأول للعلاج الطبيعي الذي تنظمه شعبة العلاج الطبيعي في جمعية الإمارات الطبية بالتعاون مع جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية ودائرة الصحة والخدمات الطبية في فندق كراون بلازا دبي.
وأكد معالي حميد القطامي وزير الصحة في كلمة افتتاح المؤتمر أن استضافة الدولة للمؤتمرات والتجمعات الطبية أسهمت في تطور نهضتها حتى أصبحت في مصاف الدول الني تسعى العديد من المنظمات العالمية لعقد مؤتمراتها على أرضها لما تتمتع به من خدمات على اعلى مستوى الجودة.
وأشار معاليه إلى أن العلاج الطبيعي يعتبر احد الفروع الطبية المهمة التي تدخل ضمن الاختصاصات الطبية الأخرى، وقد أولته الدولة اهتماما خاصا سواء من ناحية توفير الكوادر البشرية ذات الكفاءة العالية أم من ناحية الأجهزة والمعدات المستخدمة في العلاجات.
وقال معالي حميد القطامي إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في وقت تتوفر فيه وسائل الحياة المريحة التي قلت فيها حركة الإنسان ما قد يعرضه لآلام الجهاز الحركي، كما أن ازدحام الشوارع وكثرة حوادث الطرق ساهمت كثيرا في ارتفاع عدد المرضى الذين يحتاجون إلى فترات طويلة من العلاج الطبيعي الذي يكون له الدور الأكبر في تأهيل المريض، هذا بالإضافة إلى حالات الإعاقة الجسدية الناتجة عن اضطرابات الجهاز العصبي.
وقال: إن الوزارة ستقوم بزيادة أعداد المراكز الاختصاصية في المرحلة المقبلة مؤكدا بهذا الصدد أن أجهزة الدولة ومؤسساتها الصحية الحكومية وعلى رأسها وزارة الصحة سوف تضع أمام عينيها توفير سبل النجاح أمام الراغبين في التميز وإزاحة العوائق التي تعيق عجلة التطور سعيا لتحقيق أفضل النتائج العلمية والعملية.
ومن جانبه قال عبدالعظيم كامكار رئيس المؤتمر إن مهنة العلاج الطبيعي في الدولة خطت خطوات كبيرة بإنشاء شعبة العلاج الطبيعي في العام 2003 حيث كان احد أهم الأهداف التي أنشأت من اجلها الشعبة تطوير وتحسين مستوى ممارسة العلاج الطبيعي في الدولة وذلك من خلال توفير فرص تعليمية لاختصاصيي العلاج الطبيعي ليتمكنوا من تطوير مهاراتهم ومستواهم العلمي.
وأوضح أن مهنة العلاج الطبيعي تطورت عالميا لتصبح من الخدمات الصحية الأولية واتسع نطاق عملها ليشمل نواحي جديدة في مجال الرعاية الصحية، مشيرا بهذا الصدد إلى أن المهنة في الدولة تواجه تحديات كبيرة تعترض تطورها والتي سعت الشعبة إلى مواجهتها ومنها تحقيق استقلالية اختصاصيي العلاج الطبيعي في الدولة.
وهو ما تم تحقيقه في العديد من الدول الأخرى المجاورة والعالمية. وأشار إلى أن التوجه نحو استقلالية ممارسة المهنة جاء نتيجة تطور قاعدة الإثبات العلمي بواسطة الأبحاث وتطور معايير ومستوى الممارسة في مجال العلاج الطبيعي والتأهيل لافتاً إلى أن المؤتمر سيناقش على مدى ثلاثة أيام أكثر من 60 ورقة عمل لأبحاث على مستوى أكاديمي جيد حول آخر المستجدات العالمية المتعلقة في مجالات علاج أمراض العظام والمفاصل والأعصاب ذات العلاقة باختصاص العلاج الطبيعي.
دبي ـ عماد عبدالحميد: