برر أحمد قاسم مدير مدرسة الشعراوي الثانوية في دبي الأحاديث التي يتناولها بعض أولياء الأمور ووسائل الإعلام حول عدم السماح للطلاب المتأخرين بالدخول إلى المدرسة بأنها أمور سطحية بعيدة عن الحقيقة، مشيراً إلى أن تواجد الطلاب خارج بوابة المدرسة ليس سببه الإدارة بل لأنهم لا يأبهون بالدراسة ويخالفون اللوائح علانية.

وأوضح أن ما حدث قبل فترة قريبة من طلاب اتصلوا مع «البيان» ويشتكون بأن مدير المدرسة رفض إدخالهم بسبب التأخير هو أمر عارٍ عن الصحة، فالطالب الذي اتصل معروف وأنا شخصياً ذهبت إليه بينما كان يجلس في سيارته بعد بدء الدوام وطلبت منه الدخول إلى المدرسة لكنه رفض وبدأ يتملص من الدخول، وبعد محاولات عدة لم يستجب لإحداها اضطررت إلى إغلاق الباب وعدم السماح له بالدخول.

وأضاف من جهة أخرى أن بعض الطلاب أبلغوه أمس بوجود مجموعة من الشباب عند البوابة، وأنهم ينوون التعرض لأحد الطلاب وضربه، وعندما تحقق وتبين له أنهم ليسوا من طلاب المدرسة اتصل مع الشرطة وطلب منهم الحضور تفادياً لحدوث مشكلات.

ولكن الشباب سرعان ما اختفوا من أمام البوابة ربما لتسرب نبأ مجيء الشرطة إليهم، ورغم ذلك كرر طلبه من الشرطة الحضور عند انصراف الطلاب خشية من تكرار المشهد.

وأوضح مدير المدرسة أن المشكلة التي تواجهها المدرسة تكمن في عدم مبالاة بعض الطلاب الذين يأتون متأخرين، وبالنسبة للوزارة فإنها تطلب دائماً السماح لهم بالدخول خشية من ذهابهم إلى أماكن أخرى تسبب لهم مزيداً من التشتت والضياع وهو أمر مقبول ومنطقي، ولكن في النهاية يوجد عدد من الطلاب لا يأبهون بشيء ولا يملكون الرغبة في الانتظام وهم بكل تأكيد إن استمروا على هذا الحال سيؤثرون سلباً على غيرهم.

وأكد أن إدارة المدرسة تتبع قانونياً الإجراءات الموجودة في لائحة السلوك، ولكننا نتعب مع الطالب المخالف بعد مواصلة السير مع إجراءات اللائحة الطويلة والعقيمة حتى نهاية العام دون حل منطقي لمشكلة التأخير وعدم الالتزام ولامبالاة بعض الطلاب.

ولفت إلى أنه أجرى دراسة للطلاب الذين يتأخرون في الصباح، وتبين إضافة إلى ما سبق أن أغلبهم يشتكون بدء الدراسة مبكراً عند السابعة والربع.

دبي ـ عنان كتانة: