بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وقعت مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية اتفاقية مع دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي تقوم المؤسسة بمقتضاها بتقديم 5,6 ملايين درهم سنويا لتغطية تكاليف علاج مرضى الثلاسيميا المقيمين الذين يتلقون العلاج بالمركز.

قام بالتوقيع على الاتفاقية صباح أمس في مستشفى الوصل المستشار إبراهيم بو ملحة رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وقاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية.

وقال إبراهيم بو ملحة إن المؤسسة وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي المؤسسة دأبت على المشاركة والمساهمة الفاعلة في القضايا المهمة التي تعنى بصحة المجتمع وأفراده، لذلك كان قرار المؤسسة بتوقيع هذه الاتفاقية مع دائرة الصحة لمساعدة المرضى الذين لا يستطيعون تسديد رسوم العلاج.

وأوضح المستشار إبراهيم بو ملحة أن المبادرة تأتي ضمن خطة عمل المؤسسة لتفقد أحوال المستشفيات وتقديم المساعدة الممكنة لها لتقوم بدورها تجاه معالجة المرضى وسد النقص في الأجهزة والأدوية المساعدة لإتمام النواحي العلاجية بالصورة المثلى مؤكدا بان المؤسسة على استعداد تام أيضا لتقديم يد العون والمساعدة للأسر المعسرة التي تحتاج للمساعدة.

ومن جانبه أشاد قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة بهذه المبادرة الخيرة التي تجسد معنى التكافل والتعاون بين مختلف المؤسسات في المجتمع لتقديم يد العون والمساعدة لهذه الشريحة التي هي في أمس الحاجة لمثل هذا الدعم .

وخاصة في ظل ارتفاع الكلفة العلاجية لهذا المرض، مشيرا إلى أن تكاليف علاج المرضى في المركز تصل سنويا إلى 16 مليون درهم منها 5,6 ملايين درهم تكاليف علاج المرضى المقيمين.

وتوجه المروشد بالشكر والتقدير لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، مشيرا إلى أهمية هذه المبادرة وانعكاساتها الايجابية على المرضى وذويهم من ناحية تخفيف العبء المالي عن كاهل الأسرة وتوفير الراحة النفسية للأهل والمرضى أنفسهم.

وألقت الدكتورة خولة بالهول استشارية أمراض الثلاسيميا ومديرة مركز الثلاسيميا الضوء على المجهودات الكبيرة والخدمات الطبية المتميزة التي يقدمها المركز للمواطنين والمقيمين من مختلف إمارات الدولة، مشيرة إلى أن عدد المرضى الذين يتلقون العلاج ويحتاجون إلى نقل دم مستمر يصل إلى 417 مريضا إضافة إلى 213 مريضا مصابون بمختلف أمراض الدم.

وناشدت الدكتورة خولة بالهول كافة المؤسسات في الدولة حذو مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية ومد يد العون والمساعدة لمرضى الثلاسيميا للتخفيف من معاناتهم وآلامهم مشيرة إلى أن مرض الثلاسيميا يعتبر من الأمراض الخطيرة والمكلفة في الوقت نفسه.

وبعد توقيع الاتفاقية قام قاضي سعيد المروشد باصطحاب المستشار إبراهيم بوملحة بزيارة إلى مركز الثلاسيميا لمشاهدة مختلف مراحل العلاج التي تقدم للمرضى والتجهيزات المتوفرة في المركز حيث أبدى المستشار بو ملحة إعجابه بالمستوى المتطور والخدمات التشخيصية والعلاجية التي يقدمها للمركز.