أظهرت نتائج استطلاع للرأي أن السيناتور الديمقراطية عن ولاية نيويورك هيلاري رودهام كلينتون زادت من نسبة التأييد الذي تحظى به عندما استعملت اسمها قبل الارتباط بالرئيس السابق بيل كلينتون. وذكر تلفزيون «سي.إن.إن» أن الاستطلاع أظهر أن نسبة التأييد وصلت بين الجمهوريين إلى 32% في حين أنها كانت تحظى بنسبة تأييد بلغت 16%.
وبين المستقلين وصلت نسبة التأييد إلى 48% في حين حظيت هيلاري بنسبة تأييد بلغت 42%. أما بين الديمقراطيين، فكان استعمال اسم رودهام سبباً في تراجع نسبة تأييدها بلغت نسبته 1% فقط حيث كانت تحظى بتأييد 77% مع استخدامها اسم كلينتون.