أعلن البيت الأبيض أمس أن الرئيس الأميركي جورج بوش أقرّ صفقة بقيمة 24,1 مليار دولار تشتري بموجبها شركة دبي إنترناشونال كابيتال الذراع الاستثمارية لدبي القابضة شركة دونكاسترز وهي شركة هندسية بريطانية تمتلك مصانع في الولايات المتحدة ومرتبطة بعقود توريد مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن لجنة الاستثمارات الخارجية قد وافقت على عملية الاستحواذ بعدما راجعتها بدقة وخلصت إلى أنها لن تهدد الأمن القومي الأميركي. وكانت لجنة الاستثمارات الأجنبية في الولايات المتحدة قد أرسلت إلى بوش توصيتها السرية بشأن استحواذ دبي على دونكاسترز في 13 أبريل.
وفي وقت لاحق قال بوش انه وافق على الصفقة وان لجانا درست بعناية هذه المسألة. وأضاف «لقد اقتنعت بتوصيات هذه اللجنة وتوصيات مسؤولين في مجال الدفاع بضرورة اتخاذ هذه الخطوة».
وتحتل مجموعة دونكاسترز مكانة رائدة ضمن أبرز الشركات المصنعة للقطع الدقيقة المستخدمة في العديد من الصناعات، وتنشط من خلال 25 مصنعاً تتوزع في العديد من بلدان أوروبا وأميركا الشمالية.
وتتمتع الشركة بسمعة طيبة وثقة كبيرة من قبل عملائها من مختلف أنحاء العالم ضمن قطاعات صناعة الطائرات، وتوربينات الغاز الصناعية ومعدات الشحن الخاصة بالسيارات وقطاع التكنولوجيا الطبية، كما تضم قائمة عملاء المجموعة نخبة من أبرز الشركات العالمية من بينها بوينغ وجنرال إلكتريك ورولز رويس وسيمنز وهوني ول».
وكانت شركة «دبي إنترناشونال كابيتال» قد أعربت في وقت سابق عن ثقتها في الحصول على موافقة الولايات المتحدة على إتمام صفقة استحواذها على شركة دونكاسترز جروب البريطانية، مشيرة إلى أن الصفقة ستوفر بيئة مستقرة بالنسبة لدونكاسترز وستتيح لها آفاق نمو واسعة وتمثل إضافة نوعية للمساهمين في المجموعة.
ويأتي القرار في أعقاب ضجة بالكونغرس بشأن المخاوف الأمنية التي حالت دون تولي شركة موانئ دبي العالمية عمليات تشغيل موانئ أميركية رئيسية.