اعترف الرئيس الأميركي جورج بوش أن الوضع الصعب بالنسبة للقضايا التي تعالجها إدارته وفي مقدمتها الحرب على العراق، هو السبب في وصول شعبيته إلى أدنى مستوى لها في تاريخ الرؤساء الأميركيين. حيث وصلت حسب بعض الاستطلاعات مؤخراً إلى 32%.
وقال بوش في مقابلة مع شبكة «ان بي سي» أمس: «إننا في حرب ،هناك غموض في الشرق الأوسط، وهناك العراق، وهناك إيران، وهذا يخلق، رغم أن الاقتصاد (الأميركي) قوي، وضعاً صعباً»، ولكنه أكد أن «علينا إتمام المهمة، وسنتمها».
وأشار إلى سبب آخر وراء صعوبة الوضع القائم أمامه وهو : ارتفاع أسعار المحروقات. بسبب ارتفاع الطلب العالمي على البترول، كما قال: إن ذلك يؤدي إلى ارتفاع أسعار المحروقات في محطات الوقود.
وسئل إن كان الوضع الصعب يشكل عبئاً ثقيلاً عليه وهو يسعى للتأييد الشعبي ليحقق ما يسعى إليه في فترة رئاسته الثانية قال: «إن نسبة التأييد له حسب الاستطلاعات كانت صاعدة، وهي متدنية وفي حالة الصعود والهبوط لكنني سأواصل العمل لما اعتقد أنه في مصلحة البلاد»
