أكد مجلس الشرطة لخدمة الموانئ، خلال اجتماعه في مركز شرطة الموانئ في شرطة دبي(المشرعين والقانونيين وجهات الاختصاص في الدولة) أهمية تصنيف وسائل النقل البحرية التي تجوب المياه الإقليمية للدولة، من حيث بلد التصنيع والغرض من كل وسيلة، والسبب الذي صنعت من أجله، حتى يتسنى للجهات الأمنية والرقابية معرفة ماهية السفن الراسية على أرصفة الموانئ أو في خور دبي، وإعداد سجل واضح لها.

وقال العقيد محمد جاسم الزعابي مدير مركز شرطة الموانئ بالوكالة، الذي ترأس الاجتماع بحضور ومشاركة جميع الجهات الحكومية والخاصة العاملة في القطاع البحري :

على جهات الاختصاص إعداد سجل لكل قائدي تلك السفن، يكون مرجعاً للجهات الأمنية، بحيث تتم معرفة جنسية قائد السفينة ومؤهلاته وخبراته، موضحاً أن تحقق أعلى درجات الأمن والاستقرار، مسؤولية الجميع بتكاتف جهودهم.

وأوضح مدير مركز شرطة الموانئ بالوكالة، أن المجلس دعا إلى توفير شروط الأمن والسلامة، وتحديد مواصفات عامة للسفن الخشبية الراسية في خور دبي، وتحديداً السفن التي يطلق عليها السفن السياحية، والتي لا يتجاوز عددها 36 سفينة خشبية، خاصة وأنها تستخدم في نقل السياح وتجوب بهم خور دبي.

وأضاف العقيد الزعابي : ان مندوبي الدوائر الحكومية والمؤسسات العاملة في الجانب البحري الذين حضروا الاجتماع، طالبوا بضرورة تعميم نظام بصمة العين في جميع موانئ إمارة دبي، للحد من دخول المخالفين.

مؤكداً أن شرطة دبي تعمل مع مختلف المؤسسات الأمنية من أجل سد المنافذ البحرية أمام المتسللين، منوهاً بأن مركز شرطة الموانئ، ألقى القبض خلال الشهور الثلاثة الماضية، على 318 مخالفاً لقوانين العمل والجنسية والإقامة، وأظهرت نتائج التحقيق، أن 187 شخصاً منهم، دخلوا البلاد بصورة غير مشروعة، و95 يقيمون في البلاد بصورة غير مشروعة، و36 شخصاً هاربين من كفلائهم .

دبي ـ «البيان»: