أثنى عبدالله راشد بن لقيوس الشحي رئيس مجلس إدارة جمعية الشحوح بأبوظبي بالفكر الثاقب والنهج الرائد الذي يمضي عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والذي يعد امتداداً صاعداً وشامخاً لفكر القيادات الرشيدة المؤسسة للإمارات.
جاء ذلك في تصريح صحافي هنأ فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على مبادرته الرائدة بإصدار كتاب «رؤيتي .. التحديات في السباق نحو التميز». .
وأشاد رئيس جمعية الشحوح بأبوظبي بالكتاب الذي عرض فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رؤيته للتجربة التنموية التي تقوم على تحقيق الامتياز لضمان تعزيز المكانة العالمية التي تتمتع بها دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة عامة.
وأشاد بالتقدير الكبير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في مقدمة الكتاب بإهدائه إلى قائد المسيرة صاحب السمو رئيس الدولة والذي قال فيه سموه «إلى أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان .. تقديرا لجهودكم الميمونة في استكمال مسيرة الخيرين من الماضين رحمهم الله الذين شيدوا صرحاً شامخاً ينطق في كل ركن من أركانه بحب الوطن ونحن معكم نشد عضدكم ونعزز أمركم لقيادتكم الحكيمة».
وأكدت جمعية الشحوح بأبوظبي على مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد «تتميز دولة الإمارات العربية المتحدة بتجربة تنموية فريدة أرسى دعائمها الراسخة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وتعتمد على التميز واستغلال كافة الموارد المتاحة لضمان نمو وازدهار الوطن وتحقيق الرفاهية لمواطنينا..
وقد انتقلت الدولة تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى مرحلة جديدة من النمو والازدهار لما فيه خير ورفاهية شعبنا». والتي يسعى سموه من خلال كتاب «رؤيتي.. التحديات في السباق نحو التميز» لعرض تجربة سموه التنموية في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بعامة واستعداداته لدعم جهود إخواننا في مختلف أنحاء العالم العربي حتى يعم الخير والإنجاز والامتياز كل العرب».
عمل فريد
وأكد رئيس جمعية الشحوح بأبوظبي على ان الإصدار الوطني لسموه عمل فريد يستعرض فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جوانب التجربة التنموية التي تقوم على تحقيق الامتياز والانتقال بالإمارات ودبي من دورهما كمركز اقتصادي إقليمي إلى القيام بدور حيوي كمركز اقتصادي عالمي مع التركيز على قطاعات الخدمات المتميزة والسياحة واقتصاد الفكر والمعرفة والطاقة البشرية المبدعة وتحقيق معدلات التنمية التي تطمح إليها الدولة».
وأضاف ان أهمية هذا الكتاب تنبع من اعتماد مادته على المعايشة اليومية للتنمية ذات المواصفات الدولية العالية والتجربة الذاتية والعمل الدؤوب لرفعة الشعب والوطن وهو يسلط الضوء على المقومات الأساسية لصنع التقدم والريادة خصوصا الرؤية الأصيلة والقيادة الحريصة على إعلاء شأن شعبها والإدارة الفعالة وفريق العمل القادر على تحويل رؤية القائد إلى حقيقة وواقع ملموس.
وأشار إلى أن الكتاب فعلا يعرض تجربة تنموية تتصف بالريادة وتعتبر من أهم قصص النجاح في عالم اليوم وباتت محل فخر العرب والمسلمين جميعا إضافة إلى بعدها الإنساني والحضاري لأنها تقدم نموذجا متجددا للعالم على إمكان تعايش الحضارات والأديان والتنوع والاختلاف وتعاون الجميع لصنع الامتياز في كل شيء.
أنموذج يُحتذى به
ومن جهتها أكدت مريم الشحي رئيسة اللجنة النسائية بالجمعية ان هذا الكتاب الفريد الذي يجسد الرؤية التنموية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من خلال نهج يمزج بين الإبداع والامتياز لتحقيق التفوق، مشيرة إلى أن تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي تحولت إلى أنموذج يحتذى به للتنمية ليس في العالم العربي فحسب.
وإنما في مختلف أنحاء العالم حيث باتت دولة الإمارات تحظى بمكانة عالمية متنامية الأهمية كمركز اقتصادي فعال متوقعة أن يحظى الكتاب بإقبال كبير في مختلف الأسواق التي سيطرح بها منوهة بان دار موتيفيت للنشر شرعت في الإعداد لنشر النسخة الإنجليزية من الكتاب تمهيدا لطرحه في مختلف الأسواق العالمية.