أشادت حرم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة جمعية أم المؤمنين النسائية بعجمان بالعطاء الحضاري اللامحدود لـ «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام قائلة :

من الوفاء أن تجد هذه المرأة التي أعطت لأبناء وطنها الكثير، وأسهمت في دفع مسيرتهم، وحققت المكانة الرفيعة لهم ولدورها الرائد والمتميز الأثر الأكبر فيما وصلت إليه المرأة الإماراتية من مكانة مرموقة ، فواجب علينا أن نقول لها بوركت تلك السواعد.

وأضافت عن «أم الإمارات» أنه كان لما أعطته من وقت وجهد الأثر في تبوؤ المرأة هذه المكانة، فهي تستحق أن نعبر لها عن تقديرنا الكبير لهذا العطاء، وذلك القلب الذي استطاع احتواء أبنائه.

جاء ذلك في تصريح سموها للجنة الإعلامية لمؤتمر «القيادات النسائية ترتقي.. بأم الإمارات تقتدي» الذي ينظمه فريق العمل التربوي من منطقتي رأس الخيمة وعجمان التعليميتين بإشراف موجهة الإدارة المدرسية ناعمة الشرهان.

المرأة الإماراتية

وأكدت سموها على أن المرأة الإماراتية تميزت بالعطاء والصبر وتحمل المسؤولية، وهي صفات تقودها نحو النجاح والتميز على المستويين الشخصي والأسري وعلى المستوى العام، لذا نجدها تشارك زوجها حياته ومشاكله تقف إلى جانبه، تشجعه، تدفع به إلى الأمام، تحرص على متابعة شؤون أبنائها وتوجيههم، وتسعد بنجاحهم وتفوقهم..

ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل إن المرأة الإماراتية قد نجحت وباقتدار في الجمع بين عطائها داخل أسرتها ومساهمتها في تنمية مجتمعها متحملة الكثير من المسئوليات. ونأمل أن تُسهِم كل المؤسسات الأهلية والحكومية في مساعدة المرأة على الاستمرار في أداء هذا الدور وتمكينها منه.

وأشارت حرم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة جمعية أم المؤمنين النسائية بعجمان إلى أنه من الوفاء أن تجد أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، هذه المرأة التي أعطت لأبناء وطنها الكثير.

وأسهمت في دفع مسيرتهم، وحققت المكانة الرفيعة لهم ولدورها الرائد والمتميز الأثر الأكبر فيما وصلت إليه المرأة الإماراتية من مكانة مرموقة فواجب علينا أن نقول لها بوركت تلك السواعد...

وكان لما أعطته من وقت وجهد الأثر في تبوؤ المرأة هذه المكانة، فهي تستحق أن نعبر لها عن تقديرنا الكبير لهذا العطاء، وذلك القلب الذي استطاع احتواء أبنائه.

أزمة الخريجات

وأكدت حرم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة جمعية أم المؤمنين النسائية بعجمان أنها تتابع وباهتمام كبير قضايا المجتمع خاصة المرتبطة منها بالفرص المتاحة للمواطنين في سوق العمل...

وانعكاسها على الفرد والمجتمع، ويمكن القول إن هناك مجموعة من العوامل التي أبرزت تلك المشكلة ولعل التخصص الذي يتجه إليه الشباب عند الدراسة الجامعية والتدريب الذي يتلقونه.

وعدم احتواء القطاع الخاص لهم، وكثرة العمالة الوافدة، والثقافة التي يحملها المواطن حول بعض المهن من أسباب بروز أزمة الخريجات وقلة الشواغر المتاحة لهن في سوق العمل.مشيرة سموها إلى أننا سنتمكن من الخروج من ذلك المأزق بأسلوبين أحدهما تتولاه المؤسسات الرسمية 0.

وذلك من خلال صياغة خطة تتضمن رصد الخريجين وتخصصاتهم والشواغر المتوافرة في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص واتخاذ الإجراءات المناسبة لإلحاقهم بها والآخر توعية الشباب بأهمية تغيير الاتجاهات نحو المهن، ودراسة الاختصاصات المطلوبة.

وعدم الاعتماد على الوظائف الحكومية بل بإنشاء المشاريع الاستثمارية الخاصة. وعن القضايا المهمة التي تشغلها، قالت سموها: تشغلني كثيرا القضايا المرتبطة بالأسرة كالعلاقات الأسرية..

منها الخلافات بين الزوجين وكيفية تربية الأبناء، والإدارة المالية للأسرة، والطلاق، وانحراف الأبناء ولعل من أبرزها تلك المتعلقة بالفتاة باعتبارها مستقبلاً الأم والزوجة والأخت فإذا أحسنت الأسرة والمجتمع بمؤسساته المختلفة توجيهها واحتضانها، والتعرف على حاجاتها.

والتحديات التي تواجهها وكيفية التعامل معها مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة لبناء شخصيتها بشكل متوازن وفق آلية عمل واضحة وبرنامج زمني تشارك فيه وتتولد لديها القناعة بأهمية ما تقدمه الأسرة لها من رعاية واهتمام.. يقودها بعد ذلك لتكون عوناً لذاتها وسبباً في نجاحها وتميزها ونجاح مجتمعها.

عجمان ـ «البيان»: