أشاد صلاح الدين عمسيب نائب الأمين العام لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج بالرعاية الكريمة التي يحظى بها أبناء السودان في وطنهم الثاني الإمارات العربية المتحدة.

وقال عمسيب خلال لقائه أبناء الجالية السودانية في رأس الخيمة: إن دولة الإمارات العربية في ظل قيادتها الرشيدة والكرم العربي المتأصل في أهلها توفر مناخاً فريداً يهنأ فيه المقيمون القادمون من كل بقاع العالم بالأمن والاستقرار والعيش الكريم وفق معاملة إنسانية راقية أذهلت العالم ومنظماته.

وتناول نائب أمين عام شؤون الجهاز التطورات المتسارعة سياسياً واقتصادياً التي طرأت على السودان بعد الاكتشافات النفطية. ودعا أبناء وطنه لتهيئة أنفسهم لمرحلة العودة للمشاركة في تنمية الوطن، مؤكداً أهمية تضافر الجهود من قبل الدولة والمغتربين وصولاً لبرمجة تواكب المرحلة الجديدة وتحقق الاستقرار للجميع.

وكشف عمسيب عن مشروع لإقامة جامعة لأبناء المغتربين توفر جميع الاختصاصات الأكاديمية وبرسوم دراسية أقل من الجامعات الخاصة الأخرى.

وقال في هذا الخصوص: في الوقت الراهن تقوم لجنة بدراسة المشروع الذي هو شركة يساهم فيها المغتربون.وقبل أن تنهي اللجنة دراستها للجامعة، بادرت الحكومة السودانية بتخصيص قطعة أرض مساحتها 150 فداناً لجامعة المغتربين.

وأضاف: بغض النظر عن مشروع جامعة المغتربين فإن الجهاز حالياً يتدخل لدى الجامعات الحكومية ويخفض ما نسبته 25% من الرسوم الدراسية في حال وجود طلاب أشقاء بالمرحلة الجامعية.

وتناول المعالجات الإيجابية التي تمت بشأن المساهمة الوطنية المفروضة على المغتربين السودانيين، مشيراً إلى أن إلغاءها يحظى بنسبة 96% من المغتربين وعلى المدى القادم ستتم مراجعة النسبة المتبقية.

وذكر عمسيب أن إلغاء المساهمة الوطنية ليس هو الإنجاز الوحيد لمصلحة المغتربين وإنما إعفاءات جمركية كاملة للأمتعة الشخصية ووسائل كسب العيش من غير المشاريع التجارية أو الصناعية الكبرى التي تدخل ضمن البرامج الاستثمارية.

وطالب الراغبين في السفر بنظام الإفراج المؤقت مراجعة السفارات قبل التحرك للوقوف على الإجراءات المتبعة بهذا الخصوص، لافتاً أن الخطأ قد يحرم الشخص من التمتع بمزايا السفر براً.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: