أعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى امس أن فرنسا تتفهم ظروف الشعب الفلسطيني وليس على أجندتها تجويعه وقال إن العلاقات الدولية في ما يتعلق بالفلسطينيين أصيبت بـ «فيروس». وأضاف موسى في مؤتمر صحافي نظمه نادي الصحافة العربية في فرنسا عن لقاءاته مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك ووزير الخارجية فيليب دوست بلازي وعدد من كبار الموظفين الفرنسيين «أعتقد أن الرئيس الفرنسي متفهم للحجج التي قدمتها في ما يتعلق بحماس وحكومتها وكان ذلك محل نقاش بيننا، وأعتقد أيضا بأن تجويع الشعب الفلسطيني ليس على أجندة فرنسا».
وقال « نحن نتعامل مع حكومة فلسطينية وليس مع جماعة أو حزب، وهي انتخبت على أساس ديمقراطي وشفاف وواضح وبالتالي أصبحت مؤهلة لتولي الحكم في الأراضي الفلسطينية». ووصف الشروط الأوروبية والأميركية الثلاثة التي تتضمن الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والاعتراف بالاتفاقات السابقة بأنها «محاولة لوضع حماس في ركن ويكاد يكون المقصود بهذه الشروط ان يكون رد الحكومة الفلسطينية الجديدة سلبيا.وهذه الطريقة هي محاولة استفزازية ضد الفلسطينيين».