أعلن مصدر أمني أن ستة جنود عراقيين وأربعة مسلحين قتلوا مساء الخميس في هجوم شنه المسلحون واستهدف حاجزاً للجيش العراقي شمال بغداد،فيما اعتقل أمير جماعة متشددة واثنين من أتباعه في تلعفر، كان مسؤولاً عن إعداد الأحزمة الناسفة. وقال مصدر أمني في بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى (60 كلم شمال بغداد) إن «الهجوم وقع في بلدة دلي عباس عند المغيب على بعد مئة كلم شمال بغداد، ووصل المتمردون في سيارات عدة إلى موقع الحاجز». وأضاف «نزلوا من السيارات وراحوا يطلقون النار على العسكريين الذين قاموا بالرد، وقتل ستة عسكريين وأربعة مهاجمين».
وهذا الهجوم هو الأعنف في سلسلة هجمات استهدفت حواجز لقوات الأمن العراقية في بعقوبة ومحيطها، وأسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص وجرح 19 آخرين، وفق المصادر الأمنية.
من جهته ذكر مصدر أن قوة من الجيش العراقي اعتقلت أمير جماعة متشددة واثنين من أتباعه قرب مدينة تلعفر شمال العراق. وأبلغ النقيب محمد أحمد من الجيش العراقي وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن قوة من الفرقة الثالثة التابعة للجيش العراقي اعتقلت أمس المدعو خيري عبد الحميد أمير الجماعة واثنين من أتباعه في قرية حسن كوي التابعة لقضاء تلعفر غرب مدينة الموصل وكان بحوزتهم 12 حزاماً ناسفاً. وأشار إلى أن أمير الجماعة كان المسؤول عن إعداد الأحزمة الناسفة شمال العراق.
وأعلنت جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم «كتائب الإمام الحسين» مسؤوليتها عن الهجوم الذي أدى إلى مقتل ثلاثة جنود إيطاليين ورماني في مدينة الناصرية جنوب العراق. (الوكالات)
