شاء القدر أن يحرم الزميل عمار ياسين المنسق الإعلامي والثقافي في السفارة اليابانية وأسرته من فرحة حضور حفل تخريج أصغر أنجاله (محمد) ابن السنوات الست الذي كان مقررا أمس في إحدى المدارس الابتدائية في أبوظبي.
الأسرة كانت قامت مساء أول من أمس مع أسرة صديقة باصطحاب الأطفال لأحد أحواض السباحة التابعة لجهة رسمية والدخول إليها مخصص للأطفال والنساء وما أن أكملت والدة محمد نقل لوازم الرحلة جاءها خبر غرق صغيرها (محمد) الذي وافته المنية منذ اللحظة الأولى لنزول الماء.
عمار ياسين ألقى باللائمة على الجهة مالكة المسبح التي لم توفر فيه مقومات السلامة العامة أو منقذين أو تهيئته للأطفال صغار السن. وعبر عن حزنه الشديد لفقدان فلذة كبده وأصغر أنجاله الثلاثة وقال أدرك تماما أن عمر نجلي انقضى، ولكن هدفي من إبلاغ الصحافة بهذا الخبر هو إنقاذ أبناء الآخرين حتى لا يكون مصيرهم مصير نجلي الذي كنا نعده أمس لحضور حفل تخريجه منتقلا للصف الأول الابتدائي محتسبا وفاته إلى الله عز وجل.
«البيان» حاولت الاتصال مرارا مع الجهة المشرفة على المسبح ولم تجد منها اجابة شافية سوى «سنرد عليكم فيما بعد».
أبوظبي ـ إبراهيم السطري: