أصبحت المواطنة المصرية رفيدة أول فتاة عربية تعمل في محطات تعبئة الوقود في مصر والإمارات.

وقالت رفيدة التي تحمل بكالوريوس خدمة اجتماعية إنها أحبت هذه المهنة والتحقت بها بعد التخرج مباشرة في العام 1994، وعملت في بعض محطات تعبئة الوقود في مدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية، ثم وفدت إلى الإمارات للعيش مع شقيقيها اللذين يعملان في الدولة.

وتصف رفيدة شعورها عندما تم اختيارها للعمل في مهنتها المحببة بالغبطة والابتهاج، حيث كانت الوحيدة في مصر تعمل في هذه المهنة، بالرغم من ابتعاد البنات عن مثل هذه المهن، والتي تكون بمواجهة قطاع عريض من الجمهور فيه الصالح والطالح.

وقالت رفيدة: انا سعيدة جدا لوجودي في دولة الإمارات، وسعيدة أيضا بأنني اعمل في مؤسسة من أفضل المؤسسات في هذا المجال وهي مؤسسة الإمارات، وبالتحديد في محطة الجامعات بالشارقة، حيث وفرت لي كل ما احتاجه في سبيل النجاح في هذا المكان.

مضيفة إلى انني يوميا أتلقى كلمات الثناء والاطراء من زبائن المحطة خلال فترة عملي، بالرغم من علامات الدهشة التي أراها على وجوههم عندما يعلمون انني فتاة عربية.

وتشير رفيدة أنها لم تخجل يوما من هذه المهنة، موضحة أنهاـ أي المهنةـ عرفتني ببعض الشخصيات المهمة والتي تأتي لتزود سياراتها بالوقود، وناشدت رفيدة الفتيات للانخراط في هذه المهنة لأنها من المهن المتميزة والتي تعلم الإنسان الصبر والجلد.

وتوضح رفيدة أنها لم تحاول يوما ما العمل بشهادتها، ولكنها حرصت على ان شهادتها هي حب الجمهور وتشجيعه لها، وتشير بأنها تشعر خلال عملها بأنها صاحبة المكان، وتتمنى ان يشعر بنفس الشعور كل من يعمل معها حتى يسود الود والاحترام بين الجميع.

تشعر رفيدة بأن المكان عالم خاص بها.

فهمي عبدالعزيز: