دعت معالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية إلى إدماج الطفل الأصم في المدارس العادية وذلك في ختام فعاليات أسبوع الأصم الإماراتي. وقالت معاليها في تصريح خاص لـ(البيان): لقد شهدت بعض الدول العربية أكثر من 31 احتفالا للأصم في السابق، ولكننا في الإمارات منحنا هذا الأسبوع مزيدا من الخصوصية من خلال التركيز من جانب الجهات المعنية على شعار الأسبوع لعامه الأول وهو (تعزيز دور الإعلام في خدمة فئات الأصم).

وأضافت لقد تم طرح العديد من التوصيات والمحاور خلال هذا الأسبوع، ولكني أرى ان أهم هذه الأمور هي مسألة الاندماج في التعليم العادي وسوف احرص في الفترة المقبلة على الحوار المباشر مع وزير التربية والتعليم معالي الدكتور حنيف حسن لمناقشة دمج الأطفال الصم في المدارس العادية. وأضافت لقد قمنا في السنوات السابقة بإدماج المكفوفين وذوي الشلل، إضافة إلى أصحاب التخلف البسيط، ولكن حتى الآن لم يتطرق الحديث إلى دمج الأصم، وأشارت إلى ان هناك تجارب مميزة قامت بها بعض الدول المجاورة مثل البحرين، وان دولة الإمارات لديها القدرة على تنفيذ هذه الخطوة ونأمل أن يتم دمج بعض فئات الإعاقة ذات القدرة على التكيف والاندماج لنوع من التجربة على ان تستمر المسألة بعد المستويات الدنيا من الدراسة.

وكانت معالي مريم خلفان الرومي قد شهدت صباح أمس الحفل الختامي لأسبوع الأصم الإماراتي الأول والذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، وفي قصر الثقافة بالشارقة، بحضور الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين ومحمد محمد فاضل الهاملي الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وناجي الحاي مدير إدارة رعاية الفئات الخاصة بوزارة العمل والعمال والشؤون الاجتماعية، كما حضر الحفل عدد من المسؤولين عن مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة وعدد من أهالي الأطفال الصم.

وقد أوصت اللجنة العليا المنظمة لأسبوع الأصم الإماراتي الأول ان تقوم وسائل الإعلام بما وجدت من اجله وهو الوصول الأمين والفاعل إلى مختلف شرائح المجتمع والتواصل معها بما فيهم الصم باستعانة محطات التلفزة بمترجمي الإشارة وكتابة كل ما يقال ويحكى بسطر مكتوب أسفل الشاشة. كما دعت التوصيات إلى إنصاف الصم وتوخي الدقة العلمية في التعامل معهم وتقديمهم بالصورة التي يستحقونها والتعريف بقدراتهم وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تكتنفهم.

الشارقة ـــ فهمي عبدالعزيز: