قال المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية مناحيم مزوز انه لن تتم محاكمة الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات بتهمة اغتيال الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي بسبب عدم وجود أدلة كافية ضده.وافاد موقع هآرتس الإلكتروني امس بأن مزوز والمدعي العام الإسرائيلي عيران شندار قررا عدم محاكمة سعدات بتهمة اغتيال زئيفي في أعقاب سلسلة من المداولات عقداها مع مسؤولين في جهاز الشاباك والجيش وجهات أمنية وقضائية في إسرائيل.

من جهة ثانية تنوي وزارة القضاء الإسرائيلية تقديم لائحة اتهام لمحكمة عسكرية إسرائيلية ضد سعدات بزعم ارتكابه «مخالفات أمنية أخرى». ويذكر أن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي كانت قد اقتحمت مدينة أريحا في الضفة الغربية في مطلع شهر مارس الماضي واعتقلت سعدات والمسؤول المالي الفلسطيني السابق فؤاد الشوبكي وأربعة آخرين أدانتهم محكمة فلسطينية باغتيال زئيفي.

وأدانت محكمة فلسطينية أقامها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في مقره بالمقاطعة في مدينة رام الله كلا من قائد الذراع العسكرية للجبهة الشعبية عاهد علما ومجدي الريماوي وحمدي قرعان وباسل الأسمر باغتيال زئيفي في فندق حياة بالقدس في أكتوبر من العام 2001.

وأعلنت الجبهة الشعبية في حينه مسؤوليتها عن اغتيال زئيفي ردا على اغتيال إسرائيل للأمين العام للجبهة أبو علي مصطفى. وقالت هآرتس إن القرار الإسرائيلي بعدم محاكمة سعدات بشبهة ضلوعه في اغتيال زئيفي يأتي في أعقاب تحقيقات الشاباك ضد سعدات خلال الشهرين الأخيرين والتي تبين منها عدم وجود أدلة كافية لمحاكمته في هذه القضية.