ترقد في مستشفى إبراهيم عبيدالله برأس الخيمة فتاة اندونيسية تدعى «جوريانا بنت سيتي» فاقدة الوعي نتيجة ظروف صحية مجهولة. واللافت في الأمر ان «جوريانا» ألمت بها الوعكة المرضية بعد أسبوع واحد من دخولها الدولة للعمل كخادمة لدى أسرة مواطنه برأس الخيمة.
ويقول سعيد آل علي كفيل الخادمة جوريانا: من الواضح أنها كانت تعاني من مرض قبل مجيئها إلى الإمارات والدليل على ذلك أنها عانت أكثر من مرة من حالة فقدان الوعي ما يؤدي لسقوطها أرضاً بيد أنها كانت تستعيد وعيها عاجلا عدا المرة الأخيرة حيث سقطت على الأرض بعد خروجها من الحمام لتدخل في حالة فقدان دائم للوعي وبحسب المصادر الطبية فإن (جوريانا) أصيبت بتليف في المخ لأسباب لاتزال مجهولة وهو ما أدى لغيابها عن الوعي.
وفور سقوطها على الأرض قام كفيلها بنقلها إلى مستشفى صقر حيث أدخلت العناية المركزة مكثت فيها 8 أيام قبل ان يتم تحويلها إلى مستشفى إبراهيم عبيدالله. وبالرغم من ان (جوريانا) ترقد الآن فاقدة الوعي إلا أنها حين تستعيد وعيها ستجد في انتظارها فاتورة الخدمات العلاجية التي حصلت عليها بمستشفى صقر وتبلغ 4860 درهماً.
ويذكر سعيد أن تلك ليست هي المشكلة فحسب وانما مخالفة (جوريانا) لإجراءات الإقامة فبعد أسبوع واحد من وصولها الدولة تعرضت للوعكة الصحية الأمر الذي حال دون اكمال اجراءات تثبيت الاقامة في جوازها ما يعني تجاوزها للفترة المسموح بها والدخول في غرامات التأخير.
وسعيد آل على نفسه يعيش مشكلات مالية تمنعه تحمل الالتزامات المالية المفروضة على الخادمة سواء المتعلقة بالخدمات الصحية أو مخالفات الاقامة. ويقول: بالنسبة لي الأمر أكثر من شاق حيث انني موظف متقاعد وعلى كاهلي التزامات بنكية تزيد على المئة ألف درهم وأعول أسرة مكونة من عشرة أشخاص واسكن بيتاً شعبياً يحتاج لاعمال الصيانة.
ويأمل سعيد بان ينظر القائمون على مالية الخدمات الصحية إلى حالة الخادمة (جوريانا) وهي مسلمة بنظرة انسانية فيتم اعفاؤها من الرسوم إلى جانب تجاوز مخالفات الاقامة. ويقول: إذا تعذر ذلك فان الأمل يبقى قائماً في أصحاب القلوب الرحيمة ليساعدوها على تجاوز محنتها الصحية التي من المتوقع ان تطول لأكثر من ذلك.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي:
