حظي «الإفطار الكبير» الذي تم تنظيمه تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات، بدعم وإقبال كبيرين من قبل موظفي الدائرة والجهات العاملة في مطار دبي الدولي. وشارك في فعاليات الإفطار أكثر من 500 فرد من كبار المسؤولين والموظفين من مختلف الإدارات والأقسام العاملة في المطار، قدموا تبرعاتهم المالية لصالح بناء مركز صحي متخصص لمرضى الثلاسيميا في الإمارات.

وقال ثاني بن جرش مدير إدارة الموارد البشرية في الدائرة رئيس النادي الاجتماعي والرياضي الذي اشرف على تنظيم هذا النشاط الإنساني النبيل:« الدائرة حريصة على التفاعل مع جميع الأنشطة الهادفة إلى دعم وتوعية المجتمع المحلي وضمان رقيه وتقدمه وتوظيف أبنائه من كافة الفئات».

وأشادت الدكتورة مريم مطر المديرة التنفيذية لحملة «الإمارات خالية من الثلاسيميا» بتجاوب الدائرة ودعمها لفكرة مجموعة من الشباب التابعين لبرنامج الشيخ محمد بن راشد لإعداد القادة التي تم إطلاقها تحت اسم «الإفطار الكبير» لصالح مرضى الثلاسيميا. مشيرة إلى أن أهمية الحملة تنبع من كون عدد المصابين المعروفين بالثلاسيميا بالإمارات يصل إلى 2000 شخص في حين تشير التقديرات إلى أن الإمارات تصنف ضمن قائمة أكثر الدول احتضانا لهذا المرض الوراثي على مستوى المنطقة.

ولفتت الدكتورة مطر خلال محاضرتها القيمة التي ألقتها خلال الحفل، النظر إلى حجم المعاناة التي يكابدها المصاب وأسرته جراء الثلاسيميا والعناية الفائقة التي يحتاجها المريض . وأضافت: «عدا عن الموضوع الإنساني فإن هذا المرض يكلف الاقتصاد المحلي ملايين الدراهم سنويا يتم دفعها كنفقات علاج. وتصل تكلفة علاج الفرد الواحد من مرضى لثلاسيميا إلى نحو 1.2 مليون درهم منذ ولادته ولغاية 16 سنة من عمره».

دبي ـ «البيان»: