بحث معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي مع جان اوغسبيان وزير التنمية الإدارية اللبناني مساء أول من امس بدبي سبل وإمكانات التعاون بين البلدين في مجالات تطوير القطاع الحكومي والتنمية الإدارية والحكومة الالكترونية والطيران المدنى والبريد وتبادل الخبرات وكذلك استفادة الجانب اللبناني من تجربة دولة الإمارات عموما ودبي خاصة في مجال الحكومة الالكترونية.
حضر اللقاء الدكتور علي بن عبود وكيل وزارة تطوير القطاع الحكومي ودونا الترك القنصل العام اللبناني بدبي. وأوضح معالي سلطان بن سعيد المنصوري عقب الاجتماع انه بحث مع الوزير جان اوغسبيان التعاون في كل المجالات والتي شملت تطوير القطاع الحكومي والحكومة الالكترونية والطيران المدني والاتصالات.
وقال ان لدولة الإمارات تجربة ناجحة فى تحويل مواصلات الإمارات والهيئة العامة للطيران المدني وهيئة تنظيم الاتصالات وبريد الإمارات من القطاع الحكومي الاتحادي إلى مؤسسات وهيئات مستقلة ناجحة ذات ربحية يمكن للجانب اللبناني الاستفادة منها فى هذه المرحلة.
من جانبه قال الوزير اللبناني انه تم استعراض التجربة اللبنانية فى مجال ترشيد وإعادة هيكلة الإدارة ووضع برنامج التصنيف وتوصيف الوظائف الموجودة والتشريعات المتعلقة بتبسيط الاجراءات الحكومية. وأضاف انه تم أيضاً مناقشة موضوع الحكومة الالكترونية مشيدا بريادة الإمارات ودبي خاصة في مجال الحكومة الالكترونية التي يمكن الاستفادة منها.
وأشار إلى توصل الجانبين إلى اتفاق بتشكيل فرق عمل مشتركة تعقد لقاءات عمل لمناقشة استفادة الجانبين من تجارب وخبرات الأخر. وأوضح انه اطلع معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي على الإصلاحات الاقتصادية التي تمت في لبنان في مجال الخصخصة مشيرا إلى اقتراح بعقد لقاءات وزيارات مستقبلية بين فرق عمل وشراكة حقيقية بين فريقى عمل من الإمارات ولبنان.
على صعيد آخر غادر البلاد أمس معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي متوجها الى باريس للمشاركة كمحاضر رئيسي في أعمال المنتدى الأول للحوار العربي الأوروبي الذي يعقد بالعاصمة الفرنسية ويستمر إلى 28 من الشهر الحالي تحت عنوان «الاقتصاد والشراكة العربية والأوربية». يشارك في المنتدى وزراء وخبراء عرب وأوروبيون وتمثل فيه الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي.
وشدد معالي الوزير على أهمية المنتدى.. وقال انه من المهم جدا ان يطلع الأوروبيون بصورة واضحة على توجهات واقتصاديات الدول العربية فى الوقت الحاضر وما شهدته من تغيرات جذرية. وأوضح معاليه انه على الدول الأوروبية ان تدرك ان حركة التجارة فى اتجاهين وكلا الجانبين يستفيد من التصدير للآخر وليس فى اتجاه واحد حيث كانوا ينظرون الى الدول العربية من الناحية الاقتصادية على انهم يصدرون إليها واليوم نقول بإمكانكم ان تستفيدوا ونحن أيضاً نستفيد وهذا مبدأ رئيسي.
وأضاف بان المنتدى سيركز على بعض المعوقات الموجودة حاليا في عملية الاستثمار بالدول العربية منها ما يتعلق بعدم استكمال بعض القوانين والتشريعات الاستثمارية فى بعض الدول العربية. وقال معاليه ان الرسالة الرئيسية التي نوجهها الى الأوروبيين من خلال المنتدى هي ان العالم العربي كبير وهناك تفاوت في مراحل التطور في اقتصاديات الدول العربية ومن هنا لا ينظرون إليها كمجموعة واحدة بل كمجموعات مختلفة ودول مختلفة. «وام»
