أكد معالي محمد سعيد الكندي، وزير البيئة والمياه، ل«البيان» أن شركات محلية عديدة في الدولة، تقوم بإجراء دراسات وإعداد برامج وورش عمل وخطط ووضع استراتيجيات، لتبقى على جهوزية تامة، لتفادي التسريبات النفطية، وللاستجابة في أسرع وقت ممكن، في حال حدوث مثل هذه الحوداث. وأشار إلى ان دول المنطقة تتعاون فيما بينها بوضع الاستراتيجيات والقوانين التي تساهم في المحافظة على البيئة البحرية في المنطقة. كما أكد أن الدولة ودول المنطقة لم تضع ميزانية محددة لأمن بيئة بحار المنطقة، لأنها ليست مسألة قيمة تنفق، وإنما عملية استعداد متواصل لتفادي مثل هذه الأمور.

وقال معاليه في رد على سؤال ل«البيان»، على هامش المؤتمر الصحافي الذي نظمته شركة «إندكس» لتنظيم المؤتمرات والمعارض في مركز دبي التجاري العالمي أمس، للإعلان عن مؤتمر ومعرض البحار العربية 2006 خلال الفترة ما بين 17 ـ 19 ديسمبر المقبل في مركز دبي الدولي للمعارض، انه في حال حدوث تسرب نفطي، فإن كل الدول المشاركة في منظمة «ركسو» تتعاون للتعامل مع هذا الأمر كل منها بحسب إمكانياتها.

وأعلن معاليه في المؤتمر الصحافي عن إقامة مؤتمر ومعرض البحار العربية 2006 في دورته الثانية، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمشاركة أكثر من 2000 شخصية من مختلف أنحاء العالم، و 300 شركة، إضافة إلى الهيئات والمؤسسات الإقليمية والدولية، بالتعاون مع شركات النفط بدول المنطقة والمنظمة الإقليمية للمحافظة على نظافة البحار(ريكسو)، ومؤسسة اندكس الوطنية لتنظيم المؤتمرات و المعارض.

ويحظى هذا المؤتمر بدعم من وزارة البيئة والمياه ومنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ومنظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (روبمي)، والرابطة الدولية لمقاولي التنقيب (أداك)، والهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن (برسجا)، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو)، وبلدية دبي.وعلّق معاليه على أهمية هذا الملتقى العلمي الثقافي الاقتصادي، وقال ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مهتم بشكل خاص بالمحافظة على البيئة ودعم كافة المؤسسات التي تساهم وتدعم هذا المجال الحيوي الهام ومشاركة كافة شرائح المجتمع للاهتمام بالبيئة وخاصة المؤسسات البترولية.

وقال معاليه ان وزارة البيئة و المياه في دولة الإمارات لديها برامج وأهداف وخطط استراتيجية مبنية على رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد. وبناءً على هذه التوجيهات تطبق الوزارة كافة المعايير العالمية التي تختص بالبيئة في دولة الإمارات وتضافر جهودها لتدعم دول المنطقة للمحافظة على البيئة في كافة المجالات.

وأكد معاليه أن استضافة مدينة دبي مؤتمر البحار العربية كملتقى علمي اقتصادي شامل واتخاذ المنظمة الإقليمية للمحافظة على البحار «ريكسو» كمقر دائم هو خير دليل على دعم دولة الإمارات كافة المنظمات والهيئات الدولية والإقليمية التي تتخذ من الدولة مقرا لها وتقديم كافة التسهيلات لهذه المؤسسات للوصول إلى الأهداف النبيلة التي تخدم الإنسان والبيئة التي يعيش فيها.

من جانبه تحدث خميس جمعة بوعميم، رئيس (ريكسو)، نائب رئيس شركة نفط دبي رئيس المؤتمر والمعرض، عن أهم المحاور التي ستناقش في المؤتمر على مدى أيامه الثلاثة، التي تتمحور على كيفية التفادي للتسريبات النفطية والاستجابة في حالة وقوعها، وإدارة وتقنيات ومعالجة المياه المصاحبة لعمليات الإنتاج النفطي، ومعالجة مياه الصرف الصناعي وإعادة تدويرها وإعادة استخدامها، والتقنيات المتقدمة لمعالجة النفايات النفطية والرواسب وإعادة تدويرها والتخلص منها، وإدارة النفايات الخطرة.

دبي ـ ضياء عبدالعال: