توقع رئيس الوزراء العراقي المكلف، جواد المالكي بدء انسحاب القوات الأميركية من بلاده خلال عام ونصف العام على أقصى تقدير حال التسريع في عملية تأهيل قوات الأمن العراقية وذلك في مقابلة خاصة مع شبكة (سي ان ان) الإخبارية الأميركية، غير أن السفير الأميركي لدى العراق قال ان بلاده يجب أن تستعد لفترة بقاء طويلة هناك.
وفي رد على سؤال بشأن توقيت مغادرة القوات الأميركية للعراق، أجاب المالكي قائلاً «سمعت قيادات قوات التحالف تتحدث عن توقعات بالانسحاب خلال عام ونصف العام». ومضى قائلاً «أتوقع أن يستغرق الأمر أقصر من ذلك لأنني مصمم على تزويد قوات الأمن العراقية بكل احتياجاتها».
وأضاف المالكي ان التقاعس عن حل الميليشيات يهدد بدفع العراق إلى أتون حرب أهلية. وقال المالكي في مقابلة أذاعها التلفزيون العراقي الرسمي إن الأسلحة ينبغي أن تقتصر على أيدي السلطات الرسمية وأن وجودها في أيدي آخرين سيكون بداية مشاكل تفجر حرباً أهلية. لكن السفير الأميركي لدى العراق زلماي خليل زاد قال ان الولايات المتحدة يجب ان تستعد لفترة بقاء طويلة في العراق.
ونقلت صحيفة لوس انغلوس تايمز عن خليل زاد قوله «ربما يجب ان نقبل بتردد ان علينا مساعدة المنطقة على ان تصبح منطقة طبيعية،بالطريقة التي ساعدنا فيها أوروبا وآسيا في ما مضى». وأضاف «الآن يجب ان نركز على المنطقة من باكستان إلى المغرب».
وقال خليل زاد «لقد أصبح العالم أصغر وهو يصغر دائما» وأضاف «أميركا الانعزالية والمحصنة لن تتعامل مع هذه المشكلات التي نواجهها. شئنا أم أبينا هذا هو قدرنا اخذين بالاعتبار رجحان كفتنا في العالم ودورنا في العالم وبسبب نجاحنا».
وقال خليل زاد ان عناصر في إيران تلعب أحيانا دورا تدميريا في العراق،بتمويل الدعاية المضادة لأميركا وتقديم الأسلحة والتدريب للجماعات المسلحة المناهضة لأميركا.