فوجئ أهالي منطقة قدفع بالفجيرة بدوي انفجارين عنيفين صباح أول من أمس، في جبل سليمان الذي لا يبعد سوى ثلاثة أمتار عن البيوت، حيث تقوم بلدية الفجيرة منذ ثلاث سنوات بمحاولة تسويته لتوزيع أراض على المواطنين، ما أدى إلى اهتزاز عنيف ببيوتهم التي لم يمض على بنائها سوى عامين فقط، وتشقق جدرانها، وتكسر بعض نوافذها، واستنكر الأهالي الطريقة العشوائية وغير المسؤولة التي تمت بها عملية التفجير حيث لم يتم تنبيه الأهالي بموعده، ما أدى إلى حالة من الهلع والخوف الشديد لدى الأهالي وبخاصة الأطفال.
وقال سعيد خميس :إنه في تمام الساعة الحادية عشرة وعشرين دقيقة من صباح أول من أمس فوجئنا بدوي انفجار عنيف مصدره الجبل المحاذي للبيت ،والذي يعرف بجبل سليمان والذي تقوم بلدية الفجيرة بتمهيده باستخدام الآليات، ما أدى إلى حالة من الهلع والخوف بين أبنائي الصغار فركضنا بهم خارج البيت خوفا على حياتهم، تبعه انفجار أشد بعد دقائق عدة أدى إلى تشقق في الجدران وتكسير بعض النوافذ في البيت الذي لم يمض على بنائه سوى عامين فقط وكلفني أكثر من 900 ألف درهم.
وأشار إلى أن البلدية وعدت انها لن تستخدم المتفجرات لهدم الجبل الذي تقوم بهدمه منذ ثلاث سنوات لتمهيد 56 قطعة أرض لتقسيمها على المواطنين، لكنها أخلّت بوعدها لنا وقامت باجراء تفجير على بعد أمتار قليلة من البيوت ما يشكل خطورة على حياتنا وعلى أسس البيت حيث بدأت الجدران بالتشقق مهددة حياتنا.
وقال عبيد المنصوري :إنه منذ ثلاث سنوات و نحن نعيش أزمة حقيقية بسبب الأعمال المستمرة التي تقوم بها البلدية على الجبل الذي يبعد عن بيتي ثلاثة أمتار فقط لما تثيره من غبار شديد اثر على أبنائي الصغار وأصاب بعضهم بالربو والحساسية، موضحا انه عندما بدأت البلدية بهدم الجبل وعدت بعدم إجراء أي تفجير يسرع في هدمه لقربه الشديد من بيوت المواطنين، مشيرا إلى أنها أخلت بوعدها عندما أجرت تفجيريين عنيفين الحقا اضرارا بالبيوت التي لم يمض على بنائها أكثر من ثلاثة أعوام، مؤكدا انه عندما اشتكى لعبدالله الخديم نائب مدير بلدية الفجيرة رئيس قسم نظم المعلومات رد عليه بشكل غير لائق ولم يعر الموضوع أي اهتمام.
وأوضح انه يخشى ما يحمله المستقبل القريب على البيت لأن الانفجارين كانا شديدين وأثرا على أسس البيوت التي بنيناها بشق الأنفس وكلفتنا مئات الآلاف من الدراهم ومازلنا نسدد قروضها، مؤكدا ان بعض الأهالي لم ينتقلوا بعد إلى بيوتهم، لأن معظم البيوت جديدة ومع ذلك تأثرت بالهزة وأدت إلى تشقق الجدران.
وقال علي المربحاني انه كان يقوم بزيارة بيته للاطمئنان على سير العمل به، لحاجته إلى بعض الديكورات البسيطة قبل ان يسكنه ففوجئ في تمام الساعة 20,11 دقيقة بانفجار عنيف هز أركان البيت تبعه انفجار اشد في تمام الساعة 34,11 سببه 2000 كيلو ديناميت حسب احصائية الشرطة أدى إلى اهتزاز البيت بشدة وتشقق بعض جدرانه مشيرا إلى ان البيت الذي كلفه أكثر من مليون درهم والذي لم يسكنه حتى الآن أصبح يحتاج إلى صيانة واصلاحات جديدة على جدرانه، واعادة صبغ بعض غرفه من جديد.
من جهته رفض عبدالله الخديم نائب مدير بلدية الفجيرة رئيس قسم نظم المعلومات الرد على استفساراتنا بشأن ملاحظات وشكاوى المواطنين بشأن التفجيرات التي حدثت، وأصر على التهرب من الإجابة، وألقى بالمسؤولية على شرطة الفجيرة، على الرغم من اعترافه بأن البلدية تقوم بهدم الجبال لاستصلاح أراض سكنية لتوزيعها على المواطنين وأنها تقوم بأعمال الحفر والهدم منذ ثلاث سنوات.
الفجيرة ـ فراس العويسي: