واصلت الفعاليات المختلفة في الدولة أمس إعلان ترحيبها بصدور كتاب «رؤيتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأكدت الفعاليات أن الكتاب يعبر عن نظرة ثاقبة تعكس فكر سموه الذي جاء نتيجة خبرات السنوات الطويلة التي عاشها، الأمر الذي انعكس في جهوده التي جعلت الإمارات في مقدمة الدول التي يشار لها بالبنان.
من جهته قال الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية: إن كتاب رؤيتي الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي هو بمثابة خارطة طريق تنير درب الأجيال المقبلة، حتى تتمكن من الوصول بأمان إلى المكانة المرموقة التي يطمح شعب الإمارات إلى الوصول إليها.
وإن هذه الرؤية الثاقبة لسموه انعكست في جميع مؤسسات وقطاعات الدولة مستندة إلى أفكاره وآرائه النيرة، بما شكل رسالة ورؤية واضحة لكل القادة الذين يريدون النجاح في أعمالهم وفي الإدارات التي يتولون إدارتها ولاسيما أن هذا الكتاب قدم فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تراكم خبرته ومعرفته الطويلة التي تكونت من خلال قيامه بعظيم الأعمال التي نهضت بالدولة إلى مصاف الدول المتقدمة وفي جميع المجالات.
وتابع قائلاً: إن النظرة الثاقبة التي يتمتع بها قادت إلى التميز الذي نشهد نتائجه اليوم، وإن وضع هذه الخبرة في كتاب لا شك إنه ثروة حقيقية لابد من الاستفادة منها وعلى الجيل المقبل أن يتخذها منهجاً للعمل.
وأضاف: إن الكثير يسمعون عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد إلا أنهم لا يعلمون حجم الإنجازات التي قدمها، وما هي رؤيته في التطوير والتنمية وإن وجود مثل هذا الكتاب يقدم فرصة للآخرين للتعرف على فكره وقدراته الجليلة التي ساهمت في بناء دولة عصرية بكل المقاييس.
الكتاب مرجع حقيقي
د. أمين بن حسين الأميري مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة قال: إن صدور هذا الكتاب من شخص حاز على ألقاب عالمية في القيادة والنظرة المستقبلية الثاقبة في التطوير والتحديث وفي كل المناحي الاقتصادية والإدارية والعمرانية والسياسية يعتبر منهج عمل حقيقيا لابد من إتباعه، وإن ذلك كله يجسد الواقع الفعلي الذي قدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبما يقودنا للقول بإنه صاحب رسالة يهدف من ورائها إلى دفع عجلة دولة الإمارات إلى التقدم من دون أن يكتفي بذلك فقط.
وأوضح أن الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نابعة من إخلاصه وحبه لوطنه ونابعة من خبرة مستنبطة من خبرات الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن مكتوم رحمهما الله ولهذا فإن علينا أن نكون على يقين بأن هذه الرؤية لم تصدر بين ليلة وضحاها وإنما هي رؤية سنين طويلة قام خلالها سموه بالسهر والعمل بكل جد في سبيل الارتقاء بالوطن والمواطن، ونحن أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة نعتبر أنفسنا محظوظين بأن يكون لنا قيادات مثقفة يحتذى بها ليس فقط على الصعيد العربي وإنما على الصعيد العالمي.
أما الشيخ محمد بن حمد بن ركاض العامري عضو المجلس الاستشاري الوطني قال: لا شك أن الكتاب الذي ألفه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نتاج لسنوات طويلة من الاحتكاك والتجربة التي مر بها سموه عايش من خلالها الحكماء من القادة الذين أسسوا دولة الإمارات لتصبح واحدة من الدول التي يشار لها بالبنان، على مستوى العالم، وعموماً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يملك من الحكمة والخبرة الكثير الذي يؤهله لأن يضع كتابا يعد مرجعا لكل من أراد التطور والنمو والرقي. وعهدنا بسموه الرجل الفارس الكريم الشجاع الشاعر الذي تجده في كل موقع يعمل بلا كلل ولا ملل بهدف تحقيق أقصى درجات الرقي والتقدم لشعبه وبلاده.
وهذا الكتاب يعد فخرا لكل مواطني الإمارات كونه يجسد الرؤية التنموية لسموه من خلال نهج يمزج بين الإبداع والامتياز لتحقيق التفوق، الذي وصلت إليه حكومة دبي خصوصا ودولة الإمارات العربية المتحدة عموماً.
أما محمد عبد الله الظاهري عضو المجلس الاستشاري الوطني فيعلق على كتاب رؤيتي قائلاً: أعتقد أن ما وضعه سموه في هذا الكتاب يعد ثمرة لسنوات طويلة من العمل، عمل خلالها على إيصال دبي إلى ما وصلت إليه تنفيذا للتوجهات التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة، ومواقف سموه معروفه للجميع والدليل ما نلمسه على أرض الواقع من نمو سريع لا يمكن أن يتحقق لولا وجود هذه الرؤية التي تتطلع إلى الأمام دوماً.
ويضيف الظاهري لقد فقدت الإمارات رجالا يعدون من العظماء ولكن بالحكمة والعزيمة والإرادة استطاع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن يملآ الفراغ وأن يكونا على قدر المسؤولية التي أوكلت إليهما. وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قيادي من الدرجة الأولى وكتاب رؤيتي سيكون أحد المراجع المهمة لكل من أراد التطور والتقدم. خصوصا وأنه مدعم بالصور التي تصف مراحل التطور في إمارة دبي ونتصور أن يكون نموذجا يحتذى به للتنمية على مستوى العالم.
من جهته يقول المقدم حمد بن عجلان العميمي مدير شرطة العين، إن الكتاب سيكون أحد المراجع المهمة التي تهتم بمجالات التطور والتنمية لاسيما وأن سموه اعتمد في تأليفه لهذا الكتاب على مؤشرات حقيقية وواضحة على أرض الواقع تتمثل في ما وصلت إليه دولة الإمارات العربية المتحدة من نمو وتطور على كل الأصعدة، وهذا التطور جعلها مع دول المقدمة سواء على الصعيدين القاري أو العالمي. وبالتالي نتوقع أن يستفيد من هذا الكتاب كل من يصبو إلى التقدم ببلاده وشعبه، بناء على التجربة التي خاضتها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة. ومن الرائع أن يضع سموه أهم قصص النجاح والريادة في عالم اليوم، بالإضافة إلى تطرق سموه إلى عناصر التنمية. وكيفية صنع الامتياز في المجتمعات العربية غير المتميزة.
رؤية طموحة
من جهته أشار الدكتور هادف الظاهري مدير جامعة الإمارات إلى أن الكتاب يعتبر إنجازاً وإضافة كبيرة لمناهج العلم والمعرفة والعمل والأداء القيادي في مختلف جوانبه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، فهو رؤية مستقبلية طموحة تعبر عن تجربة ميدانية رائدة تستحق أن يوثق لها وأن تكون منهاج عمل في التنمية والتطوير في مختلف مجالات الحياة، لاسيما وأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صاحب تجربة كبيرة في الإدارة والتنمية والقيادة، استمدها من معرفة حقيقية وخبرة عملية مارسها فكراً وعملاً وأعطت ثمارها مشاريع اقتصادية ساهمت في ازدهار الدولة بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص وتستحق هذه التجربة أن يطلع عليها الدارسون والطامحون إلى التطور والرقي في مجتمعاتهم سواء المحلية منها أو الخارجية.
وأضاف مستطرداً أن دولة الإمارات ومن منطلق الرؤية الطموحة التي يقودها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، باتت محط اهتمام العالم في تجربتها القيادية والتنموية، مضيفاً أن الكتاب يؤرخ لهذه الحقبة من الزمن التي جاءت زاخرة بالعطاء والانجازات من خلال التخطيط للمستقبل والاستثمار الأمثل في الطاقات والامكانات، ولا شك أن ما جاء في الكتاب هو عصارة خبرة وتجربة تنموية رائدة.
عمل فريد
أما علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس المجلس التنفيذي لجامعة أبوظبي الخاصة أكد على أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي من القيادات المشهود لها بالنجاح والطموح والرؤية الثاقبة والطموح بالمستقبل، لافتاً إلى انه من الأشخاص القادرين على تحقيق رؤيته من خلال هذا العمل الفريد الذي يستعرض فيه جوانب التجربة التنموية التي تقوم على تحقيق الامتياز والانتقال بالإمارات ودبي من دورهما كمركز اقتصادي إقليمي إلى القيام بدور حيوي كمركز اقتصادي عالمي مع التركيز على قطاعات الخدمات المتميزة والسياحة واقتصاد المعرفة والطاقة البشرية المبدعة وتحقيق معدلات التنمية التي تطمح إليها الدولة.
وقال بن حرمل أراد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ان يضع هذا الكتاب كتجربة فريدة تحت تصرف القادة في العالم، هذه التجربة الوحدوية التي ارسى دعائمها الراسخة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتي تعتمد على التميز واستغلال كافة الموارد المتاحة لضمان نمو وازدهار الوطن وتحقيق الرفاهية للمواطن، حيث انتقلت الدولة تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة إلى مرحلة جديدة من النمو والازدهار لما فيه خير ورفاهية المواطن والمقيم على أرض الوطن.
شرف الإهداء
من جهته يقول حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة لقد كان لي شرف الحصول على نسخة من كتاب «رؤيتي» بإهداء من كاتبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتسنى لي خلال الفترة القصيرة من امتلاكي لهذه الهدية الكريمة والثمينة الاطلاع على بعض الفصول منه والتي أشار كل حرف منها إلى الحكمة الكبيرة وبعد النظر اللذين يتمتع بهما سموه، كما جاء مضمون ما قرأت حافلا بالأفكار القيادية التي تشكل قوة مثال للقارئ الذي يستطيع دونما عناء تلمس التفكير الواضح والمتسلسل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي لم يكن هذا الكتاب نتاج مخيلته، بل عصارة تجربة تبهر الأبصار، وتذكي نيران الطموحات والأحلام لدى القاصي والداني،حيث باتت دبي بما تمثله من تطور قبلة الأحلام والأمنيات والذي تحقق كله بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
لذلك لا يمكن أن يكون هذا الكتاب إلا جديرا بالقراءة المتعمقة، لان قارئه سيتمكن من الحصول على الإجابة عن السؤال الذي احتار بشأنه الكثيرون وهو«كيف تحققت معجزة دبي»؟ حيث سيكتشف القارئ للكتاب بأن السر يكمن في وجود عقلية كتلك التي يمتلكها سموه والتي جاءت إحدى تجلياتها الفذة في هذا الكتاب.
حس بالمسؤولية كبير
ويقول جمعة سيف بن بخيت نائب مجلس إدارة شركة اللاينس للتأمين ان الكتاب يعد خلاصة خبرة ورؤية سموه في حكم الدولة وفيه من الوعظ والدروس ما يكفي لتعزيز بناء هذه الدولة التي حققت الكثير من الانجازات التي كان سموه طرفا رئيسا فيها.
وأضاف ان رؤية سموه التي صاغها في كتابه نراها اليوم ماثلة أمام أعيننا في دبي والإمارات حتى قبل ان يتسلم سموه حكم إمارة دبي «فالنهار لا يحتاج إلى دليل كما يقولون» ورؤيته كانت دوما واضحة وضوح الشمس لا تشوبها شائبة وليس عليها غبار ومن يرافق سموه عليه فقط ان ينفذ لأن الرؤية تبقى واضحة وهو ما أكدته الأيام دوما بالنسبة لمبادرات سموه على مستوى دبي والإمارات عموما.
وقال بن بخيت ان سياسة سموه وخلاصة خبرته التي صاغها في هذا الكتاب تعبر بدلالة واضحة عن رؤيته وما يدور في ذهنه وتراها ليس في الإمارات فقط بل في مختلف المجتمعات العربية في الوقت الذي يمكن ان ترى هذه الرؤية من خلال انجازات سموه منذ ان دخل معترك الحياة وحتى تسلمه لمنصب حاكم إمارة دبي وما صاغه سموه من أفكار ومبادرات تكللت بالنجاح الفائق. كما ان رؤية سموه التي ترجمها في كتابه تعبر عن حس كبير في تحمل المسؤولية التي تسلمها سموه منذ سنين طويلة.
وقال خالد بن كلبان كبير المسؤولين التنفيذيين في دبي للاستثمار ان الكتاب يعبر بوضوح عن أفكار سموه تجاه بناء الدولة وإدارة المؤسسات سواء كانت اقتصادية أو محلية والدعم الذي كانت تحظى به من قبل سموه خصوصا فيما يتعلق بمشاريع الشباب وتطوير الكوادر الوطنية وهي جميعها تعبر عن نظرة شمولية لصاحب السمو الشيخ محمد وعمق في رؤيته واستشراف للمستقبل بما يحمله من آمال وطموحات كبيرة لدبي وللإمارات.
وأضاف بن كلبان ان تجارب سموه وخبرته في الحياة التي صاغها في كتابه تشير إلى خبرة عميقة يحملها سموه فهو من بيت اشتهر بالحكم والإدارة وخاصة إدارة شؤون الدولة وهي تجارب لمسناها عن قرب من خلال ما نراه اليوم من قصة النجاح التي تحققت في دبي والتي عاصرها سموه منذ كان صغيرا وكانت له صولات وجولات فيها قبل ان يتسلم دفة حكم الإمارة ويواصل مسيرة العمل والبناء وهذه المرة سينقل خبرته على مستوى الدولة التي يترأس الآن حكومتها.
وأكد عبدالله بن خدية مدير عام قرية دبي للشحن على أهمية هذا الكتاب وما جاء فيه واعتبره منهاج عمل يجب أن يسير عليه كل موظفي الدوائر الحكومية وأيضاً كل موظف أياً كان موقعه معتبرا انه كتاب قيم للغاية ويجب الاستفادة منه حيث يعبر عن أفكار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يعد قدوة للتميز في مشوار حياته. وأضاف بن خدية: «نتمنى لو كنا جزءا منه».
وقال مدير عام قرية دبي للشحن: «نحن كموظفي دوائر حكومية حريصون على السير على نهج خطوات وقيادة سموه، وقد أكدت السنوات الماضية مدى بعد نظره في المبادرات المتميزة والجرئية التي طرحها والتي حققت بدورها نجاحا كبيرا عزز من سمعة دبي على الخارطة العالمية.
الفنان والكاتب المسرحي ناجي الحاي يقول: ليس مستغرباً أن نجد كتاباً يحوي أفكاراً وتطلعات تتسق مع ما نلمسه على أرض الواقع، فهذا ما عودنا عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي لم يكف يوماً عن الحلم من أجل دولتنا الفتية. فكتاب «رؤيتي» ليس توثيقاً للحاضر بل نظرة عميقة لكيفية استجلاب مستقبل مشرق لبلادنا، ذلك أن المتابع لرهانات صاحب السمو الشيخ محمد سيكتشف أنها تنبع من عقل نافذ وبصيرة رائعة، ذلك أن رهانه على الإنسان يعتبر ركيزة ثابتة في تطلعات سموه، واستشرافاته التي نالت احترام وتقدير الجميع، ولأن اليأس لا يعرف طريقاً إلى قلب سموه فإن أحلامه تجاه أمته العربية توجها بالأمل في العثور على شمعة تضيء النفق المظلم الذي يحيق بنا.
وأشار خالد الجاسم مدير غرفة تجارة وصناعة الفجيرة انه رغم المسؤوليات الكثيرة الملقاة على عاتق سموه إلا انه استطاع ان يجسد لنا خبرته العظيمة عبر كتاب رؤيتي ليكون نبراسا ومنهاج حياة نحتكم اليه ونسير على خطاه للوصول إلى التميز، فهو يضع بين أيدينا سر نجاح دبي والذي يمكن ان يعمم على جميع الدول لانه مرجع لكل قائد وخطة عمل لكل مسؤول يريد التقدم والتميز والتنمية الشاملة في أفضل صورة.
توثيق لمراحل النجاح
وعبر العميد سعيد مطر بن بليله مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي عن سعادته لصدور كتاب «رؤيتي»، قائلا ان هذا الإصدار لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي هو توثيق لمراحل النجاح التي عاشتها دبي خاصة والإمارات عامة.
وأضاف ان الفكر الذي اتخذه سموه منهاجا له سابق به الزمن لتصبح إمارة دبي مركزا تجاريا عالميا تنافس قريناتها من المدن في دول العالم الأخرى والتي سبقتها بعشرات السنين، ولكن فكر سموه اختصر هذه السنين الطويلة بل وتعداها في بضع سنين لتكون دبي مبنية على قاعدة اقتصادية قوية تقودها كفاءات شابة ممتزجة بالخبرات الميدانية.
وأكد العميد بن بليله ان كتاب «رؤيتي» سيكون مرجعا للأجيال القادمة ونبراسا لهم لخوض جميع التحديات والوصول إلى أقصى درجات التميز لخدمة وطنهم، وليستقوا من نبع سموه وأفكاره السديدة وسباقه للزمن لتحقيق كل النجاحات تحت شعار «طموح بلا حدود». ويقول عبدالله الدبوس مدير عام بريد الإمارات ان كتاب «رؤيتي» يشكل نبراسا في طريق المستقبل ومشعلا للعمل والإنتاج للأجيال المقبلة من أجل هذا الوطن الذي يستحق تضحيات الرجال.
لقد لخص الكتاب واختزل تجربة فريدة من رجل دولة عصري عايش فترات الصعود والتحدي مع رجال عظام بنوا بسواعدهم أركان المجد والارتقاء للوطن.
لقد جسد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أفكاره الإبداعية في الكتاب لتتحول إلى واقع حي معاش من خلال تجربة عريضة استمدها من حياة امتزجت بخبرة الكبار وحماس الشباب لتكون هديا للجيل الحالي والقادم وجسد تجربة تنموية فريدة قلما تتكرر في دول اخرى وحققتها دولة الإمارات ودبي خصوصا كما قدم سموه نظرته لمستقبل واقعنا العربي والعالمي والتي يثبت فيها أن هناك املا مازال يلوح دائما في الأفق العربي لتحقيق الحلم الذي نصبو إليه في عالمنا العربي وقدم نموذجا لحاكم يعمل من أجل مصالح شعبه ونهضته ووطنه من أجل المستقبل المأمول بخطوات واثقة واعتمادا على تجربة حياتية حية ومعاشة.
لقد قدم سموه في الكتاب رؤية شاملة للتنمية والنهضة التي لا تغفل البعد الإنساني والتاريخي والقائمة على التمازج بين الإبداع والامتياز لتحقيق الريادة التي يصبو إليها. تأكيدا فإن سموه في كتابه «رؤيتي» يهدينا جميعا تجربة تستحق أن ندرسها ونستقي ما فيها من دروس ونتعلمها ونسير في دربها المنير ولنا أن نفخر بحق بهذا الكتاب الذي يضيف كثيرا لرصيد الأفكار الإبداعية في العالم من رجل وقائد ومعلم مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
مقومات القيادة
ويقول أحمد حارب المهيري مدير إدارة التعاونيات بوزارة الشؤون الاجتماعية ان سموه يجسد في الكتاب أفكارا تحققت على أرض الواقع ولذلك فهي تكتسب مصداقية متماشية مع أقواله وأحلامه التي لطالما سعى لتحقيقها لنهضة هذا الوطن. ويحمل الكتاب بين طياته المقومات الحقيقية للقيادة والإدارة التي تشكل دائما ركيزة أساسية في فكر سموه.ويطرح تجربة دبي التنموية والخصائص الفريدة التي نهضت على أسسها وقواعدها الراسخة حتى أصبحت دبي مؤسسة للنجاح ونموذجا للاقتداء ومدرسة للإدارة وجامعة للامتياز.
وينتقل بنا سموه إلى المستقبل ليستعرض الرؤية المتميزة والنظرة الثاقبة العميقة والخبيرة بما يدور حولنا لأن المستقبل هو الأهم والشغل الشاغل للمجتمعات المتقدمة والراغبة في مكانة متميزة لها في عالم المستقبل. ان الكتاب هو «قصة نجاح» تحققت بالجهد والاجتهاد والعمل والإبداع والرغبة في الريادة والسبق والتميز واعتمدت على العزم والعزيمة الصلبة والإرادة القوية في البناء والتنمية لتصنع من دبي قبسا منيرا يرنو العالم إلى ضوئه والاهتداء بشعاعه ومنارة يهتدي بها العالم العربي إذا ما أراد التقدم.
نبارك أنفسنا لصدور الكتاب الذي لا بد أن يكون مثار بحث ونقاش لخبراء التنمية وعلماء الإدارة والاقتصاد للاستفادة من تجربة أقل ما توصف أنها تجربة متميزة وفريدة.
ويقول المهندس عبدالرحمن الشارد أمين عام مؤسسة الأوقاف والقصر ان كتاب «رؤيتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. يدل على حرص سموه على تعزيز المكانة العالمية لدولة الإمارات، وهو عمل فريد يستحق ترجمته بكل اللغات ولقد جسد سموه من خلال كتابه قصص النجاح التي حققتها الدولة في ظل القيادات الحكيمة.
متابعة ـ أقسام المحليات والاقتصاد والتعليم: