قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير انه يقبل بشرعية حركة «حماس» كحكومة فلسطينية وانه مستعد للتوسط بينها وبين إسرائيل شرط موافقة حماس على المعاهدات الدولية.
وقال بلير في مؤتمر صحافي أمس وفق موقع إيلاف الالكتروني إنه يقبل الخيار الديمقراطي للفلسطينيين بانتخاب «حماس»، مذكرا بدعم المجتمع الدولي وفي مقدمته بريطانيا والرئيس الأميركي جورج بوش لإقامة هذه الانتخابات، ورفض اتهام وكيلة العلاقات العامة الضمني بعدم دعم بريطانيا للفلسطينيين قائلا إن بريطانيا هي اكبر متبرع أحادي بالمال للفلسطينيين.
وقال انه مستعد للتعامل مع حماس لكن كيف يتوسط مع الإسرائيليين ويطلب منهم الالتزام بخارطة الطريق وحل الدولتين المستقلتين داخل حدود محددة إذا كان احد الطرفين، وهو «حماس»، يرفض الاعتراف بالطرف الآخر ويريد إنهاء وجوده؟
وقال انه لا خلاف بين موقفه وموقف وزير الخارجية جاك سترو، الذي كان اغفل ذكر شرط بريطانيا أن تتخلى حماس عن العنف وتعترف بإسرائيل كشرط للتعامل، مؤكدا على ضرورة التزام حماس بخارطة الطريق وحل الدولتين ورفض العنف والاعتراف بإسرائيل.