قدمت مدرسة عجمان الحديثة 50 ألف درهم بالإضافة إلى تبرعات عينية متنوعة حصيلة اليوم الخيري الذي نظمته لجمع التبرعات لدعم المتضررين من المجاعة في القرن الإفريقي للمساهمة في الحملة التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر لمساعدة المتأثرين بتداعيات الجفاف تحت شعار «لا للموت جوعا».
وشارك في اليوم الخيري الذي تم تنظيمه بالتنسيق مع فرع هيئة الهلال الأحمر في عجمان نخبة من المحسنين وأهل الخير وأولياء أمور الطلبة بحضور محمد ناصر السويدي مدير فرع هيئة الهلال الأحمر بعجمان و عبد الله الشعالي رئيس مجموعة الشعالي الصناعية و عبد الكريم محمد العامري رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي .
ومحمد علون نائب مدير إدارة الجنسية والإقامة بعجمان و عبد الله عبيد مدير منطقة عجمان التعليمية سابقا و مريم الشعالي مديرة مدرسة عجمان الحديثة.
وأشاد مدير فرع الهلال الأحمر بمبادرة مدرسة عجمان الحديثة مثمنا تجاوب المحسنين مع اليوم الخيري وحرصهم على المشاركة بمساندة المتضررين من الجفاف والمجاعة في القرن الإفريقي وأكد أهمية تجاوب أهل الخير مع حملة جمع التبرعات لإتاحة المجال أمام مساعي الهيئة الرامية لتقديم مساعدات مختلفة.
وتنفيذ مشاريع تنموية لتوفير المياه في الأراضي التي تعاني آثار الجفاف الذي استمر ثلاث سنوات متتالية قضى خلالها على 80% من الثروة الحيوانية وجف معه الزرع وساءت ظروف ملايين السكان وانهارت أوضاعهم المعيشية ومستوى الخدمات الصحية في تلك المناطق.
وقال السويدي إن الهيئة تعتز بالخطوة التي قامت بها مدرسة عجمان الحديثة التي تمثل مبراتها بتنظيم اليوم الخيري نموذجا للتفاعل الإيجابي مع حملة الهيئة الرامية لمساعدة أكثر من عشرة ملايين نسمة يهددهم الجفاف في دول القرن الإفريقي.
ودعا مدير الفرع كافة مؤسسات المجتمع للتفاعل والتجاوب مع الحملة واتخاذ خطوات إيجابية مماثلة لمساندة إخوانهم الذين يموتون بالعشرات شهريا متأثرين بالجوع والفقر والمرض.
من جانبها أكدت مريم الشعالي مديرة مدرسة عجمان الحديثة أن تنظيم اليوم الخيري بالمدرسة جاء تجاوبا مع الواقع الإنساني المرير الذي يمر به المتضررين بالجفاف والمجاعة في القرن الإفريقي وحرصا على المساهمة في الجهود الإنسانية والخيرية التي تضطلع بها هيئة الهلال الأحمر لمساندة تلك الشرائح الضعيفة التي تتغلب على قهر الظروف التي يواجهونها بمزيد من الصبر والإيمان.
وأشارت إلى حرص المدرسة على إبراز اليوم الخيري الذي تم تنظيمه كمناسبة لتأكيد سعيها لغرس قيم البذل والعطاء في النشء ليشبوا أفرادا صالحين مبادرين في ميادين الخير والعمل الإنساني لمساعدة الضعفاء والمحتاجين.
