ناقش المشاركون في الملتقى السابع الذي نظمته جمعية أم المؤمنين النسائية في عجمان تحت شعار: «المعلم المربي والدور المنشود» اثر دور الرقابة التربوية في توجيه وتطوير سلوك المعلم من خلال الدورات التطويرية والمشاركات الميدانية .

ومدى الإجراءات المتخذة بالنسبة للشكاوى والمراسلات الخاصة بملاحظات أولياء الأمور أو الطلاب كما تطرق الحضور إلى تأثير ممارسات المعلم السلوكية على نفسية الطلبة وتشكيل شخصياتهم مشددين على دور المدرسة والأسرة بالمساهمة في بلورة شخصية الطالب .

وتناولت نوال بوشهاب موجهة التربية الإسلامية في منطقة عجمان التعليمية أهم الصفات التي يجب ان يتصف بها المعلمين باعتبارهم ورثة الأنبياء وصناع الأجيال ووصفت أصحاب المهنة بأنهم أصحاب رسالة سامية عليهم ان يؤدوها بجدارة عالية ليتمكنوا من تخريج طلبة يمتلكون شخصيات متكاملة تؤهلهم لخوض غمار الحياة بكل ثقة واقتدار.

وقالت بو شهاب ان للمعلم دوراً عظيماً لا بد من النظر إليه بعظمته وجلالته والتبصر من الثغرات التي افرزها الميدان التربوي خلال الفترات المنصرمة والبحث في أسبابها ووضع حلول لمعالجتها .

ودعا طلال السلومي موجه أول خدمة اجتماعية في وزارة التربية والتعليم المختصين في مجال التربية والطلبة وأولياء الأمور على التواصل البناء الذي يصل فيه أطراف العملية التعليمية إلى فهم سلوك الطالب والحاجات الاجتماعية والنفسية لديه .

وأشار إلى ان دور البيت مهم جدا ولا يمكن التغاضي عنه أو تجاهله حيث ان الطفل عندما يخرج للحياة تتلقاه أسرته وتمهد له أساليب النمو والتطور .

ومن ثم يأتي دور المدرسة من خلال المعلمين الذين ينهل منهم الطالب ويستمد منابع السلوك والأخلاق ، مؤكدا انه متى كانت الأسرة والمدرسة ماهرة في أمور التربية والتعليم كانت النتيجة طبيعية وعالية المستوى ومن هنا يبدأ النجاح.

واستعرض موجه أول الخدمة الاجتماعية في وزارة التربية والتعليم أساليب التدريس المتبعة موضحا حسناتها وعيوبها منها الأسلوب التسلطي والأسلوب المتهاون مشيرا إلى الفروقات بين التعليم التقليدي والتعليم بالنشاط حيث يمارس المعلم أساليب شتى لإبراز مهاراته وإمكاناته داخل الفصل.واختتم ورقته بالتأكيد على أن الطلبة هم أمانة يجب أن نحرص عليها والارتقاء بمستوى علمهم وأخلاقهم.

عجمان ـ «البيان»: