أطلقت جامعة زايد وبلدية دبي برنامجا لتأهيل الشباب المواطنين في أعمال السيارات والمركبات الثقيلة بالتعاون مع معهد صيانة وصناعة السيارات في المملكة المتحدة التي تعد من كبرى المؤسسات المتخصصة في هذا المجال.
جاء ذلك خلال الإعلان عن البرنامج رسميا يوم أمس في مركز دبي التجاري بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وحميد المري مدير شؤون الموظفين في بلدية دبي وعدد من المسؤولين في جامعة زايد والبلدية والطلاب المشاركين في البرنامج.
وأوضح الدكتور سليمان الجاسم أن البرنامج يعد الأول من نوعه على مستوى الخليج العربي في تدريب وتأهيل كوادر مواطنة خلال سنة دراسية كاملة على أعمال ميكانيكا السيارات الثقيلة والكهرباء.
إضافة إلى تلبية حاجة بلدية دبي في توطين الأيدي العاملة في هذا المجال حيث تضمن 24 طالبا من خريجي الثانوية العامة والمرحلة الإعدادية والذين سيحصلون في نهاية البرنامج على شهادة عالمية فضلا عن اكتساب مختلف المهارات والخبرات التي تمكنهم من تأدية مهامهم بكل كفاءة واقتدار.
وقال الجاسم إن برنامج ميكانيكا السيارات يأتي تعزيزا لاتفاقية التعاون القائمة بين بلدية دبي وجامعة زايد منذ عام 2003 والتي أثمرت عنه عدة مشاريع ناجحة أبرزها مشروع إعداد وتأهيل الشباب المواطنين للعمل في مجال نظم المعلومات الجغرافية الذي حقق النجاح وساهم في توظيف أكثر من 19 مواطنا.
مشيرا إلى حرص معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد في تعاون جامعات الدولة مع مختلف قطاعات الأعمال والمؤسسات المجتمعية من أجل تعميم الفائدة على الدولة وبث الرخاء بها.
وثمن الدكتور سليمان الجاسم دور بلدية دبي في التعاون المشترك مع جامعة زايد الأمر الذي يؤكد ثقتها الكبيرة في إمكانيات الجامعة، إلى جانب المساهمة في خلق فرص عمل جيدة وتشجيع الشباب المواطنين على ممارسة الأعمال المهنية والتقنية والصناعية التي بدورها ستكشف عن المهارات الكامنة وتطويرها.
وأضاف حميد المري مدير شؤون الموظفين في بلدية دبي أن إطلاق برنامج ميكانيكا السيارات الثقيلة والكهرباء نبع من حاجة إدارة النقليات في بلدية دبي من مهنيين إماراتيين في مجال صيانة المركبات الأمر الذي جعلنا نسعى بجدية في طرح برامج مهنية في المستقبل القريب بالتعاون مع جامعات الدولة وكلياتها .
وذلك نظرا لحاجة مجتمعنا لوجود عناصر إماراتية في مختلف قطاعات الأعمال وخاصة المهنية التي ستكسر نظرة المجتمع السلبية حولها.
وبين أحمد الزرعوني رئيس شعبة تخطيط التدريب في بلدية دبي أن هذا البرنامج المهني يأتي من أجل النهوض بالأداء الوظيفي وتطوير العمل وتبادل الخبرات والاستغلال الأمثل للإمكانيات المتوفرة لدى المؤسسات التعليمية.
إضافة إلى أننا نريد جذب المواطنين وتأهيلهم ليكونوا فنيين في صيانة المركبات، مشيرا إلى ان العديد من البرامج المهنية السابقة تم التعاون فيها مع كليات التقنية العليا ومنها برنامج الطرق والجسور، وآخر حول تكنولوجيا الإنشاءات، وبرنامج الرقابة الصحية البيئية.
وأشارت أمل رضا المشرفة على البرنامج إلى أن المرحلة الثانية من هذا البرنامج ستكون بإشراك 40 مواطناً لتأهيلهم كمراقبين فنيين، حيث تستهدف البلدية تأهيل 280 مواطنا للقيام بذلك، فضلا عن أن جامعة زايد دورها يتمثل في تقديم برنامج تدريبي لإجادة اللغة الانجليزية مع توفيرها لكل الإمكانيات التقنية المتقدمة والخبرات البشرية من أصحاب الاختصاص المعروفين على المستوى العالمي.
دبي ـ منال خالد: