ـ يقول سعيد أ.: تزوجت منذ أكثر من ثلاث سنوات من امرأة أحبها، رزقني الله منها بطفلين، لكن والدتي لم تعجبها زوجتي، ولذلك هي على خلاف معها بصورة مستمرة، وفي كل مرة تأمرني بأن أطلقها، هل أطيعها في ذلك؟
الطلب ليس واجب التنفيذ يقول فضيلة الشيخ عبدالملك عبدالله الثبيتي من القضاء الشرعي بمحاكم رأس الخيمة: لا تطلق المرأة إلا إذا أتت بفاحشة، لطالما أن زوجها راض عنها.
وفيماعدا ذلك من المشكلات بين الزوجين، فإن الإسلام يحض على السعي لحلها بشتى السبل قبل اللجوء إلى الطلاق، وهو أبغض الحلال عند الله، والهدف من ذلك بالطبع هو الحفاظ على كيان الأسرة المسلمة من مخاطر التفكك والتشتت.
أما بالنسبة لطلب الوالدين بطلاق زوجة الابن لشيء في نفسيهما، فليس بالضرورة ان يكون واجب التنفيذ بل الأهم من ذلك هو السعي لإصلاح حال الوالدين مع الزوجة.
كما ينبغي على الابن ألا يقطع صلته بوالديه، وإنما يحسن إليهما بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، وإذا تعذر عليه ذلك فليأت بهم جميعاً إلى لجنة الإصلاح الأسري بالمحاكم التي لديها الخبرة في إصلاح ذات البين.