يقابل الموظفون الفلسطينيون تأخر صرف رواتبهم منذ مارس الماضي، بسبب الحصار الدولي المفروض على حكومة «حماس»، بإطلاق النكات على أساس أن «شر البلية ما يضحك».

وأمام صعوبة تحويل الأموال المخصصة للحكومة الفلسطينية، تقترح إحدى النكات أن «يتوجه الموظفون على دفعات من غزة إلى مصر للحصول على رواتبهم من مقر الجامعة مباشرة والعودة». وبسبب الضغوط المفروضة عليها من عدة إطراف دولية، ترفض البنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية صرف الأموال التي تلقتها الحكومة الفلسطينية من دول عربية.

ومن بين الطرق التي يتناولها الموظفون للحصول على الرواتب، تهريب الأموال في أكياس خاصة من مصر إلى غزة، بدل الأسلحة التي طالما تم تهريبها عبر أنفاق.

ومن النكات الأخرى، أن موظفا توجه إلى آلة الصرف بجانب احد المصارف، ووضع بطاقة الصرف الالكتروني، وبعد أن أدخل رقمه السري خرجت له رسالة الكترونية تقول «لقد تم تحويل راتبك إلى حسنات».