حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني من تحول العراق إلى مصدر للمتطرفين، بالتزامن مع اتهام السلطات الأردنية تسعة أشخاص بمحاولة تهريب أحد سجناء القاعدة في عمان، كما أصدر أمس قراراً بتعيين مدير جديد لمكتبه.

وأبدى عبدالله الثاني خشيته من أن يصبح العراق معقلاً لإيواء المتطرفين الذين يصدرون «الإرهاب» إلى دول المنطقة داعياً إلى العمل من أجل إعادة الاستقرار والأمن في العراق.

وأضاف أن دول المنطقة لا تزال تستشعر آثار الحرب لأن العراق تحول إلى معقل يأوي المتطرفين الذين يصدرون «الإرهاب» إلى غيره من دول المنطقة مثلما حدث في العاصمة الأردنية عمان في نوفمبر من العام الماضي.

إلى ذلك صدر قرار ملكي بتعيين الدكتور باسم عوض الله مديرا لمكتب العاهل الأردني، بعد شهرين فقط من تعيين الدكتور فاروق قصراوي لهذا المنصب. كما صدر قرار ثان بتعيين قصراوي مستشاراً خاصاً للملك.

في غضون ذلك، أصدر مدعي عام محكمة أمن الدولة الأردني أمس قرار اتهام بحق تسعة أشخاص بينهم أربعة فارون من وجه السلطات الأردنية في قضية محاولة تهريب أحد سجناء تنظيم القاعدة المحكوم عليه بالإعدام من أحد السجون الأردنية.

عمان ـ لقمان اسكندر: