أكد الرئيس المصري حسني مبارك أنه من السابق لأوانه التحدث عن قمة فلسطينية ـ إسرائيلية في مدينة شرم الشيخ المصرية لإعادة عملية السلام إلى مسارها واستئناف المفاوضات بين الجانبين.

ونسبت وكالة أنباء «الشرق الأوسط» المصرية إلى مبارك قوله في تصريحات خاصة لرئيس تحرير صحيفة «الجمهورية» محمد علي إبراهيم تنشر اليوم الاثنين «إن انعقاد مثل هذه القمة يتطلب إجراء اتصالات تمهيدية مكثفة مع الفلسطينيين والإسرائيليين».

وأجاب مبارك عن سؤال حول احتمالات نجاح هذه القمة وسط الظروف القائمة حاليا قائلا «إنه لابد من توفير متطلبات خاصة لنجاحها أهمها ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، والاتفاق على كلمة سواء تتيح للفلسطينيين أن يتحدثوا بصوت واحد».

واستطرد أن «نجاح مثل هذه القمة يقتضي إجراء اتصالات موازية مع الجانب الإسرائيلي وعليهم أن يتجاوبوا مع جهود السلام.. إن دعوتي لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت للالتقاء بي في شرم الشيخ جاءت في هذا الإطار.

وأوضح «أننا ينبغي ألا نغفل أن قمة شرم الشيخ التي عقدت بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون في فبراير 2005 سبقتها اتصالات تمهيدية مكثفة وجهود مضنية مع كلا الجانبين».