أقامت كاتدرائية القديس الأنبا انطونيوس للأقباط الليلة قبل الماضية بأبوظبي احتفالا بعيد القيامة المجيد بحضور احمد بن مبارك الكندي وكيل وزارة العدل المساعد لشؤون المساجد ومحمد سعد عبيد سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة وعدد من المسؤولين.

وفي بداية الاحتفال رحب القس اسحق الأنبا بشوى راعي الكنيسة بالمشاركين بهذه المناسبة داعيا الله ان يعيد هذه الأيام باليمن والخير والسعادة على العالم العربي خاصة المسلمين والمسيحيين وعلى البشرية جمعاء وان يظلل الجميع بمظلة الحب والتسامح والإخاء الخالص لوجهه تعالى.

واستنكر القس اسحق في كلمة له الحملة الظالمة التي تطاولت على نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم مؤكدا ان احترام الأديان أمر واجب ومقدس وان أي تطاول او نيل من أي دين يعتبر تطاولا على جميع الأديان ونيلا من جميع رسل الله.

وأشار في هذا السياق إلى ان أحداث الإسكندرية تعتبر دخيلة على مصر وشعبها وأخلاقها وقال «على امتداد أكثر من ألف وأربعمئة عام والمسلمون والمسيحيون يعيشون أسرة واحدة وأمة واحدة لغتهم واحدة وانتماؤهم واحد يظلهم الأمن والأمان على أموالهم وأعراضهم وأرواحهم».

وعزا القس اسحق مثل هذه الأفعال الشاذة إلى «بعد الشباب عن قيمه وأخلاق دينه مسلما كان او مسيحيا بسبب الحملة الإعلامية التي دخلت على الناس في كل شؤونهم وحتى بيوتهم» داعيا الشباب المسلمين والمسيحيين إلى ان يرجعوا إلى دينهم وان يساعدهم في ذلك ويشجعهم أولياء أمورهم.

وفي ختام كلمته أشاد القس اسحق بما قدمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمه الله في حياته بغرسه بذور الخير والحب في بلاده وخارجها والتي أثمرت بين البشر إخاء إنسانيا ومحبة وتعاونا ظللت سماء الإمارات منوها بالنهج الصالح لخلفه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».

كما القى السفير المصري كلمة هنأ فيها المسيحيين في دولة الإمارات وفي مقدمتهم الأقباط الأرثوذكس بعيد القيامة المجيد ونقل لهم تحيات الرئيس المصري محمد حسني مبارك وحكومة وشعب مصر بهذه المناسبة. «وام»