يبحث مجاهد الشاب المصري والبالغ من العمر (35 عاماً) حالياً عن جهة تساعده في دفع مبلغ 12 ألف درهم تقريباً ليدفعها ثمناً لعملية استئصال كليته التي أجريت له في مستشفى القاسمي بالشارقة بعد تعرضه لحادث فجائي حتى يتمكن من العودة إلى بلده.

ويقول إبراهيم أحد أقاربه والذي يعمل في كافتيريا للوجبات السريعة في أبوظبي: لقد أتى مجاهد إلى الدولة بتأشيرة زيارة بحثاً عن العمل وفي العاشر من الشهر الجاري وقع مجاهد من سطح سكنه الذي كان يقيم فيه بمنطقة الكرامة بعجمان على درجات البناء ما أدى إلى إصابته بتشوه في الكلية وكسور في يده.

وقام بإسعافه أحد الموجودين في الحي عندما وجده على هذه الحالة ونقله إلى مستشفى القاسمي التي أقرت إجراء عملية استئصال الكلية نظراً لتعرضها، حسب التقارير الطبية، للتهشم بشكل كامل نتيجة الارتطام الشديد الذي تعرض له.

وأوضح أنه كان من المقرر أن يخرج يوم الأربعاء الماضي إلا أنه لعدم التمكن من دفع المصاريف تأخر إلى يوم السبت، وقال: تم إخراجه من المستشفى بعد أن شرحنا للمسؤولين عدم مقدرتنا جميعاً على دفع هذا المبلغ الكبير إلا أن الملف بقي موجوداً لديهم وأخبرونا أننا نتسلمه عندما يتم دفع المبلغ كاملاً.

ونحن نحاول تحصيل هذا المبلغ من المؤسسات الخيرية المختلفة. وأوضح أن قريبه مازال حتى الآن يعاني من جراء هذه العملية ويحتاج إلى علاج لمدة زمنية طويلة قد تتجاوز تكاليفها آلاف الدراهم.

من جهته قال أحمد صالح نائب مدير مستشفى القاسمي للشؤون الإداري: إن الحالة كانت سيئة للغاية لدى وصولها، وتم بالسرعة الممكنة تقديم العلاج اللازم له واتخاذ قرار بإجراءالعملية حتى لا يفقد الشاب حياته وبعد أن أجريت العملية تم الاتصال بأقربائه لمتابعة حالته وإخبارهم عن تكاليف العلاج.

وأشار إلى أنه يتم حالياً الاتصال مع عدد من الجهات الخيرية لتدفع له المبلغ نظراً لعدم قدرته على تسديده حتى يتمكن من العودة إلى بلده. وأشار إلى هناك الكثير من الحالات التي أتت إلى المستشفى وكانت في حالة طارئة وأجريت لها العمليات وتعجز بعدها عن دفع تكاليف العلاج ويتم تسديدها بالنيابة عنها من خلال الجهات الخيرية المتعددة والعاملة في هذا المجال.

الشارقة ـ عمر بدران: