أوصت جلسة الحوار التي نظمتها بلدية دبي الأسبوع الماضي تحت عنوان «التراث المحلي برؤية عالمية» بالتعاون مع جمعية الحفاظ على التراث العمراني، ضمن احتفالات البلدية بيوم التراث العالمي بالاهتمام بترجمة المواثيق العالمية للاستفادة منها بما ينفع تراثنا المحلي والبحث عن هوية المدينة يكمن في الحفاظ على تراثها.

كما أكدت الجلسة التي شارك فيها عدد من الخبراء والمختصين والأكاديميين من مختلف إمارات الدولة أهمية توسيع مفهوم التراث كونه بالإضافة إلى شموله المباني والمدن التاريخية والآثار، يشمل كذلك المناطق الطبيعية ذات الخصائص الفريدة.

وكان المهندس رشاد بوخش مدير إدارة المشاريع العامة ورئيس مجلس إدارة جمعية الحفاظ على التراث العمراني أدار الجلسة بمشاركة الدكتور جمال عليان رئيس شعبة التوعية التراثية من قسم المباني التاريخية ود. عوض علي صالح أمين عام اللجنة الوطنية للتراث والثقافة والعلوم في أبوظبي، بالاضافة الى الدكتور أحمد عوف خبير التخطيط والتصميم العمراني في دائرة التخطيط والمساحة في الشارقة.