أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن التقويم المدرسي للعام الدراسي الجديد الذي تم الإعلان عنه قبل أيام سيبدأ تنفيذه بدءاً من إجازة العام الدراسي الحالي.
لافتا إلى ان من بين أسباب إقراره إتاحة فرصة أكبر لإدارات المدارس للوقوف على استعداداتها للعام الدراسي حتى لا تقع في أي ارباكات قد تطرأ ويكون لديهم متسع من الوقت لتفقد الأوضاع في مدارسهم من حيث التأكد من انجاز أعمال الصيانة.
وتوفر احتياجات المدارس من كتب وتجهيزات وغيرها بمعاونة فريق العاملين في الوظائف الفنية الذين سيبدؤون دوامهم في التوقيت نفسه وصولا إلى انجاز كل الترتيبات اللازمة لاستقبال الطلبة وتحقيق انطلاقة هادئة للعام الجديد.
جاء ذلك في اجتماعه أمس مع إدارات المناطق التعليمية في ديوان الوزارة بأبوظبي لبحث استعداداتهم لموسم الامتحانات واستقبال العام الدراسي الجديد وذلك بحضور خولة المعلا وكيل الوزارة المساعد للإدارة التربوية.
وأعرب معاليه في بداية الاجتماع عن شكره لإدارات المناطق على جهودها المتواصلة في خدمة مسيرتنا التعليمية مؤكداً على ضرورة الإعداد الجيد لاستقبال العام الجديد.
وتوفير كل احتياجاته حتى يكون عاما هادئا خاليا من أية عقبات مشيرا إلى أن الوزارة بكل أجهزتها ستكون في خدمة المناطق والمدارس كفريق عمل واحد لتسهيل عملها وتوفير كل احتياجاتها في هذا الشأن.
وقال معاليه ان التقويم الجديد جاء في إطار توجيهات قيادتنا الرشيدة وتلبية لمطلب المجتمع وبعد مقارنة مع العديد من الدول الأخرى خاصة المتقدمة منها مشيرا إلى أن الوزارة تبحث حاليا في تمديد اليوم الدراسي لافتا إلى ان تهيئة المدارس لهذا التمديد شرط أساسي قبل إقراره.
وأشار معاليه إلى ما يتردد حول وجود فترة قبل الامتحانات ينقطع فيها الطلبة عن الذهاب إلى مدارسهم قد تصل إلى شهر وربما أكثر قائلا ان هذا الأمر يكشف عن خلل في توزيع المناهج خلال العام وخلل في الخطة الدراسية .
وسوف تقوم الوزارة بمعالجته من خلال خطة جديدة وتوزيع علمي مدروس للمناهج الدراسية على مدار العام والاستفادة من الأنشطة الهادفة بكل أشكالها خاصة المحببة إلى نفوس أبنائنا الطلبة حتى نجعل من مدارسنا بيئة جاذبة.
وشدد معاليه على ضرورة انتظام الطلبة في مدارسهم حتى آخر يوم يسبق الامتحانات والتأكيد على إدارات المدارس وهيئاتها التعليمية بإعداد خطط وبرامج للاستفادة من تلك الفترة التي تسبق الامتحانات.
وأشار معاليه إلى أنه سيقوم بزيارات للمدارس للوقوف على انتظام الدراسة والعمل فيها حتى آخر يوم مؤكدا على مسؤولية إدارات المناطق والمدارس في هذا الشأن .
ودعا إدارات المدارس إلى تنظيم إجازات موظفيها خلال العطلة الصيفية بصورة مناسبة لا تؤثر على استمرار العمل والاستعداد للعام الجديد.
وأكد معاليه على ضرورة دمج المدارس التي توجد بها أعداد قليلة من الطلبة وهيئات إدارية وتدريسية كاملة لأن في ذلك هدر للإمكانات والطاقات يجب معالجته.
مشيرا إلى أن الوزارة بصدد إعادة تقييم أنصبة المدارس من الهيئات الإدارية والتدريسية حسب أعداد الطلبة في كل مدرسة حتى تستفيد من كل الطاقات البشرية الموجودة فلا تكون هناك أعداد زائدة في مدارس ونقص في أخرى مؤكدا أن العمالة الزائدة تشكل عبئا وتسبب عرقلة العمل.
ثم تحدث معاليه عن بعض المشروعات والبرامج الجديدة التي تم إقرارها ومنها برامج اللغة الانجليزية وتقنية المعلومات الجديدة للطلبة والهيئات الإدارية والتدريسية .
والتي جاءت بمبادرة من مجلس أبوظبي للتعليم وحرص الوزارة على توفير مناهج عالية الجودة لأبنائنا لمواكبة التقدم الهائل في قطاع التعليم في العالم من حولنا وتهيئتهم للتعليم العالي نحو تلبية احتياجات وطنهم في كل التخصصات.
كما تحدث معاليه عن توجهات الوزارة لتطوير هيئاتها الإدارية والتدريسية والاشتراطات التي أقرتها لاختيارهم ومن أهمها اللغة الانجليزية وتقنية المعلومات وشهادة في الإدارة الحديثة للمديرين والمديرات وإجازة تدريس للهيئات التعليمية .
قائلا انه بامكان مدير المدرسة الحصول على شهادة في الإدارة الحديثة خلال انتظامه في العمل وسوف تقوم الوزارة بتقديم أية مساعدة يحتاجها.
وأشار معاليه إلى حرص الوزارة على استقطاب المواطنين المؤهلين للعمل في قطاع التعليم وعن إجراءاتها لتعيين 1200 مواطن للعمل في سلك التدريس.
وتحدث مديرو المناطق عن بعض الملاحظات والعقبات التي تواجههم ومقترحاتهم لحلها ووعد معاليه بدراسة تلك المقترحات واتخاذ اللازم بشأنها.
أبوظبي ـ عبدالرزاق المعاني: