أعلن في افتتاح المؤتمر العربي الأول عن جودة الجامعات ومتطلبات الترخيص والاعتماد الأكاديمي الذي تنظمه كلية إدارة الأعمال بجامعة الشارقة بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية وتستمر فعالياته حتى 26 ابريل الحالي أن التقرير الدولي عن أفضل الجامعات العالمية الذي ضم 500 جامعة خلا من ذكر أية جامعة عربية.
شهد الحفل نيابة عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للجامعة ،سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري نائب رئيس المجلس التنفيذي لحكومة الشارقة، الدكتور عمرو عبد الحميد مستشار حاكم الشارقة للتعليم العالي وعدد من عمداء الكليات وأساتذة جامعة الشارقة.
وشدد الدكتور إسماعيل محمد البشري مدير جامعة الشارقة في الكلمة التي ألقاها على ضرورة أن تلعب المؤسسات الجامعية دورا هاما في إعداد وتطوير الموارد البشرية اللازمة لتحقيق أهداف التنمية الشاملة في المجتمعات المختلفة من خلال البرامج الدراسية المتنوعة.
والدورات التدريبية المتعددة في مجالات الريادة والكفاءة المتميز مطالبا بقيام الجامعات بتطوير أساليب الجودة وآليات تحسين الأداء بصورة مستمرة باعتباره قضية استراتيجية في غاية الأهمية لتحقيق أهداف التعليم العالي بصورة عامة وأهداف أية جامعة أو مؤسسة أكاديمية بشكل خاص.
وقال البشري على الرغم من أن جامعة الشارقة تعتبر جامعة فتية مقارنة بكثير من الجامعات العربية الأخرى، إلا أنها قطعت بفضل الله شوطا كبيرا في مجالات الجودة وتحقيق متطلبات الاعتماد بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وذلك إيمانا منها والقائمين عليها بأن جودة التعليم تعد إحدى الركائز الأساسية في منهجها ورؤيتها وهذا ما دعاها إلى الاهتمام بهذا الموضوع عبر نشاطات وفعاليات مختلفة خلال الفترة الماضية.
حيث سبق لها أن نظمت عددا من ورش العمل ذات العلاقة بالاعتماد الأكاديمي كان آخرها ورشة عمل متقدمة عن تحديد أهداف ومخرجات العملية التعليمية، كما أنشأت لديها وحدة للأبحاث المؤسسية التي تتعامل مع مختلف متطلبات الاعتماد الأكاديمي.
بعد ذلك ألقى الدكتور بسمان فيصل المحجوب المستشار بالمنظمة العربية للتنمية الإدارية كلمة الدكتور محمد بن إبراهيم التويجري مدير عام المنظمة.
الشارقة ـ فتحي عبد الكريم: