كشف أحمد حارب المهيري مدير إدارة التعاونيات بوزارة الشؤون الاجتماعية عن مشروع لتفعيل توطين مهنة الصيد وبخاصة النوخذة بحيث يصبح توطينه بشكل فعلي وليس صوريا .

وأشار إلى أن الوزارة طرحت اقتراحا بتدريب المواطنين لإلحاقهم بالنوخذة وبعقد رسمي وراتب شهري لأنه إذا كان قائد مركب الصيد مواطنا فسيتم تفادي الكثير من المشكلات التي تواجه الصيادين في الدولة.

وأشار إلى أن الوزارة تبحث تفعيل لجنة شؤون الصيادين التي تم تشكيلها قبل انفصال الشؤون الاجتماعية عن وزارة العمل من الجهات المعنية بالدولة لمتابعة كل ما يعنى بشؤون الصيادين في الإمارات كافة.

وقال حارب ان المشكلة التي يعاني منها الصيادون حاليا وهي ارتفاع أسعار الديزل مشكلة يعاني منها كل قطاع في المجتمع وليس الصيادين فقط ولكن هناك مشكلات أخرى يجب ان يواجهها اتحاد الصيادين وجمعياتهم العشرة في الدولة فلابد أن يكون للاتحاد الحالي دور فعال في المشكلات الحقيقية لمهنة الصيد وتحقيق مطالبهم.

وليس مجرد اتحاد إداري وعليه أن يطرح أفكاراً جديدة لتطوير وحماية مهنة الصيد بطريقة شاملة ووضع جدول عمل للمستقبل وليس وضع مسكنات مؤقتة أو انتظار حدوث مشكلة واثارتها عبر وسائل الإعلام.

وأضاف أن الوزارة لديها العديد من المقترحات لمعالجة الكثير من مشكلات الصيادين مثل مشكلة سرقة القراقير والالتزام بالأسعار مشددا على أن مشكلة الديزل ليست هي المشكلة الحقيقية لأن الجميع يتأثر بها وإنما مشكلات أخرى خطيرة مثل المافيا الآسيوية التي تحتكر مهنة الصيد وكذلك مشكلة سرقة الأسماك وهذه هي المشكلات الحقيقية التي تهدد الصيادين في الدولة.

دبي ـ عادل السنهوري: