افتتحت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين، وحرم الرئيس الفرنسي جاك شيراك سيدة فرنسا الأولى برناديت شيراك، ونازك الحريري أرملة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، صباح أمس مدرسة جورج بومبيدو الثانوية الفرنسية بمنطقة المدينة الجامعية بالروية في دبي.
وحضر حفل الافتتاح باتريس باولي السفير الفرنسي في الدولة، والقنصل العام في دبي روبير جونجيريك، والدكتور عبد الله الكرم الرئيس التنفيذي لقرية دبي للمعرفة، وإسماعيل محمد إسماعيل مدير إدارة المدارس العربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم، وعدد من أولياء الأمور والطلبة.
وتفقدت سمو الأميرة هيا وبرناديت شيراك ونازك الحريري والسفير الفرنسي وعدد من الشخصيات والحضور مرافق المدرسة الجديدة، وهي أكبر مدرسة فرنسية تقام خارج حدود فرنسا.
واستمعوا إلى شرح من المسؤولين عن مختلف مرافقها الحديثة، ثم توجه الضيوف والحضور إلى قاعة المسرح واستمعوا هناك إلى عدد من الكلمات.
وأبدت حرم الرئيس الفرنسي إعجابها بمبنى المدرسة المتكامل والذي لمست فيها شيئاً من وحي جامعة السوربون العريقة، مؤكدة أن هذا الإنجاز يندرج تحت راية الصداقة والمشاركة بين فرنسا والإمارات، إذ يواكب أكثر من 4400 فرنسياً يقيمون في الدولة التطور الذي تشهده الإمارات في أجواء من المحبة.
ومبدية امتنان فرنسا لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي كان أول من آمن بهذا المشروع المشترك، وأهدانا قطعة الأرض التي قامت عليها المدرسة.
وأضافت أن المدرسة والتي تحمل اسم مؤسس الجمهورية الفرنسية الرئيس جورج بومبيدو، والذي كان يتمتع بثقافة واسعة ويثمن عالياً أهمية اللغة والتربية، اللتين تمثلان صرحاً متميزاً يساهم في إشراق الفرانكفونية والنموذج التربوي الفرنسي، ولعل طلبتها في المرحلة الثانوية والبالغ عددهم 650 طالباً وطالبة والذين ينتمون إلى ثلاثين جنسية مختلفة هم خير دلالة على الطابع الشمولي.
وألقى السفير الفرنسي في الدولة كلمة قال فيها إن قرار بناء مدرسة ثانوية اتخذ منذ زمن بعيد، ويلبي تطلعات الأعداد المتزايدة من الطلبة ومن مختلف الجنسيات للسير مع نظامنا التربوي، مشيراً إلى أن أكثر من نصف طلبة المدرسة ليسوا من الجنسية الفرنسية.
ولفت إلى ضرورة مواجهة الطلب المتزايد على الدراسة في النظام التربوي الفرنسي، إذ توجد منظومة ثلاثية تتمثل بمؤسسة الشارقة ومدرسة دبي الابتدائية والثانوية التي نتواجد بها اليوم،.
ويتعين علينا أن نؤمن بهذه المنظومة وذلك بجعلها موائمة ومتفاهمة مع الثانوية الدولية الفرنسية في دبي، والتي تقدم مساهمة قيمة للتعليم وفق النظام الفرنسي.
وفي نهاية حفل الافتتاح أصرت سيدة فرنسا الأولى على مصافحة جميع من وقف ينتظرها، والتقطت معهم الصور التذكارية وتلقت منهم باقات الورود، رغم أن مرافقيها حاولوا الانتهاء من الزيارة لضيق وقت إقامتها، وقالت: أنا سعيدة جداً بأن أكون بينكم في هذا الحدث المهم، وحرارة استقبالكم لي أنستني حرارة الجو المرتفعة.
دبي ـ عنان كتانة:
