أكدت هيئة البيئة في أبوظبي سعيها المتواصل لزيادة مستويات حماية الموارد الأساسية التي يحتاج إليها الجميع وهي الهواء والأرض والماء والتي يجب أن يشارك في حمايتها كل من يحتاج إليها، ولجعل تراث الأجيال القادمة عالماً أنظف وأكثر صحة وأماناً. وذكرت الهيئة في تقريرها السنوي لعام2005 أن من أهم المجالات التي تعنى بها، العمل على تقليل تأثير التنمية الصناعية على البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية وتنمية وتحسين المواطن والبيئات التي تعيش فيها الحياة الفطرية.

وذكر التقرير أن الحصول على أفضل النتائج التي تعود بالخير على الناس وبيئتهم، يتطلب البحث عن وسائل مبتكرة وفعالة. وقد وضعت الهيئة رؤاها المستقبلية نحو مستقبل يستطيع فيه الجميع الاستمتاع ببيئة نظيفة وآمنة. وقد ساعد إعادة تنظيم الهيئة في التركيز على النطاق الكامل لمسؤولياتها ورسخ وظيفتها التنظيمية والإشرافية، وإسهاماتها الفعالة في التوعية البيئية ودورها الرائد في التنمية المستدامة.

وأشارت الهيئة إلى أنها في كل عام تحدد أهدافاً طموحة لتصل إلى أفضل النتائج الممكنة لفائدة الإنسان والبيئة التي يعيش فيها. وإذا كان تغيير نظم الهيئة وطرق عملها وخدماتها ضرورياً للبحث عن وسائل أكثر فاعلية لتحسين البيئة وحمايتها، فإنها لن تتردد في التغيير... وبفضل مساعدة شركائها، تستطيع الهيئة أن تؤكد أنها ومن خلال التعاون والجهود المشتركة تسير في اتجاه تحقيق رؤيتها وتنفيذ خطط عملها.

واستعرضت الهيئة في هذا التقرير أهم الإنجازات التي تحققت في أهدافها البيئية وما أعدته لمواجهة التحديات الجديدة حيث تم تقسيم هذا التقرير إلى عدة أجزاء، يتحدث كل منها عن مجال أساسي من مجالات العمل في الهيئة. وتقدم هذه الأجزاء مجتمعة استعراضاً سريعاً لمهام الهيئة الجوهرية، ونظرة خاطفة لأهم أنشطتها في عام 2005م.

ومن أهم انجازات الهيئة في مجال حماية البيئة كما ذكرها التقرير السنوي إصدار 387 رخصة بيئية لمنشآت وأنشطة قائمة وإصدار 19 ترخيصاً للمشاريع والأنشطة الحكومية وشبه الحكومية و (121) ترخيصا لمشاريع ومنشآت وأنشطة مملوكة للقطاع الخاص ومراجعة وتقييم 55 دراسة بيئية، وكذلك البدء بوضع برنامج لتقييم المخاطر البيئية والمهنية للمشاريع والمنشآت القائمة والجديدة وإصدار 16 رخصة وتجديد 38 رخصة بيئية لمنشآت المواد الكيماوية والخطرة .وكذلك إعداد تقرير حول وضع المبيدات في إمارة أبوظبي والانتهاء من تنفيذ النظام الإلكتروني لإدارة الكيماويات.

أبوظبي ـ مكتب البيان: