انطلقت صباح أمس فعاليات المؤتمر الدولي السنوي السابع للبحوث العلمية والذي تنظمه جامعة الإمارات بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين في مراكز البحوث العلمية والأكاديمية العالمية حيث يناقشون 285 بحثا، نوقش منها بالأمس 86 بحثا قدمتها خمس كليات من الجامعة.
وكان الدكتور عبد الله الخنبشي نائب مدير الجامعة قد افتتح فعاليات المؤتمر نيابة عن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة أشار فيها إلى أن المؤتمر يمثل فرصة متميزة لعرض الأبحاث الهامة والالتزام الذي اتخذته الجامعة على عاتقها للاهتمام بالبحث العلمي كونه جزءا لا يتجزأ من رسالتها في الوقت الذي تشهد فيه دولة الإمارات تطورات متلاحقة لا سيما المجالات الاقتصادية المبنية على أسس بحثية علمية مما يساهم في دعم برامج التنمية الوطنية إضافة ما يقوم به قطاع البحث العلمي لبناء قاعدة تقوم بتوليد معرفة علمية وتقنية أصلية لا سيما فيما يتعلق بمجالات الاهتمام ذات العلاقة بدولة الإمارات ومنطقة الخليج.
من جانبها أشارت الدكتورة ميثاء سالم الشامسي نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي الى أن المؤتمر يأتي استمرارا لنجاح المؤتمرات السابقة وإتاحة الفرصة أمام الباحثين والأكاديميين لعرض نتاجاتهم العلمية وتبادل المعارف وتوطيد علاقات التعاون مع المجتمع والقطاع الخاص وتوفير الفرص أمام جميع الكليات لزيارة الدعم المالي لتطوير البحوث.
وكان المشاركون قد ناقشوا صباح أمس وعبر «4» جلسات مختلفة «86» ورقة عمل وبحثا قدمتها خمس كليات، حيث تناول الباحثون من كلية الطب والهندسة والإدارة والاقتصاد وتقنية المعلومات بحوثا عن قضايا المجتمع من ضمنها بحث تقدمت به الدكتورة فاطمة المسكري والدكتور محمد صادق من قسم طب الأطفال تناولوا فيه التكاليف الاقتصادية لمضاعفات مرض السكري وانعكاسات المعالجة بالأنسولين على إيقاع دقات القلب واستخدام سجل الحوادث وعوامل الخطر البيئية في حوادث المرور بالمدارس.
وقدم باحثون من كلية العلوم «22» ورقة عمل تناولت اثر نبات الكرفس على الصوديوم وعلاج الصرع ونبات القطيب وعلاقته بمرض السكري واستخدام زيت السمسم كعامل وقائي لتسمم العضلة القلبية وتأثير الكركديه والزنجيل على الأدوية المستخدمة لعلاج السرطان، وعرض باحثو كلية الإدارة والاقتصاد «7» بحوث تناولت اسهام تقنية المعلومات في النمو الاقتصادي.
العين ـ «البيان»: