اشتكى الصيادون في رأس الخيمة من ان زملاء لهم في المهنة يرمون بكميات كبيرة من أسماك العومة على شاطئ البحر مما يتسبب في حدوث تلوث بيئي. ومن المعلوم فان العومة وهي الأسماك الصغيرة الحجم لا تحظر الجهات المختصة صيدها، لكن الصيادين حين يأتون بكميات ضخمة منها يتركون بعضها على الشاطئ مما يؤدي لتلفها وحدوث تلوث بيئي خطير.

ويقول أحد الصيادين: في مثل هذه الأيام حيث يكثر صيد العومة تكون رائحة الشاطئ نتنة لا تطاق. وعملية صيد العومة تتم دائماً بالألياخ وتعتمد على طريقة تطلق عليها «الضغوة» وهي تتألف من طرادين بينهما الألياخ ويتحركان بحيث تبقى العومة محاصرة بينهما فتندفع نحو الشاطئ لينتهي بها الأمر إلى خارج المياه.

ونتيجة لتلك العملية فإنه يتم جمع كميات ضخمة من أسماك العومة التي يتم تجفيفها على الشاطئ بواسطة حرارة الشمس قبل تعبئتها في أكياس بلاستيكية. ويقول أحد الصيادين ان عبوات العومة يتم تصديرها إلى العديد من الدول الخليجية والآسيوية للاستفادة منها كغذاء أو سماد للأراضي الزراعية حيث يباع الكيس بـ 25 إلى 30 درهماً.

ومن وجهة نظر أحد الصيادين فان صيد العومة ينطوي على أخطار من أبرزها استنزاف الثروة السمكية ويقول الصياد على حسن: صحيح ان صيد العومة عمل مقبول لكنه يمثل نوعاً من الاستنزاف المفضي للقضاء على أحد أهم أصناف الأسماك. وتتضح أهمية أسماك العومة في انها تساعد على جذب الأسماك الكبيرة التي يبحث عنها الصيادون إلى الشواطئ. وبحسب الصياد راشد أحمد فان الأسماك الكبيرة أثناء مطاردتها لأسماك العومة التي تعتمد عليها كغذاء لها تجد نفسها في قبضة الصيادين.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: