قررت لجنة التدريب عن بعد بمعاهد الإدارة العامة والتنمية الإدارية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إسناد إدارة تشغيل وتنفيذ المرحلة الأولى لبرنامج التدريب عن بعد إلى شركة «هيومن سوفت» بالتعاون والتنسيق مع أعضاء لجنة التدريب عن بعد في كل دولة مع الأخذ في الاعتبار متطلبات كل دولة وذلك استناداً إلى العروض المقدمة للجنة من الشركات المدعوة لتنفيذ المرحلة الأولى لبرنامج التدريب عن بعد وعرضها على الاجتماعين الخامس والسادس لمديري عموم معاهد الإدارة والتنمية الإدارية.
جاء ذلك في ختام الاجتماع السابع للجنة التي استضافها معهد التنمية الإدارية بدبي وترأسه محمد إبراهيم المازمي مدير إدارة التدريب ومنسق شؤون مجلس التعاون بمعهد التنمية الإدارية. وقال المازمي إن الاجتماع أكد أهمية متابعة اللجنة لتنفيذ المرحلة الأولى لبرنامج التدريب عن بعد عن طريق الاتصال المباشر لكل عضو لجنة في كل دولة مع الشركة المنفذة واستمرارية عقد اجتماعات اللجنة على مستوى دول مجلس التعاون لمتابعة الخطوات التي قامت بها الشركة للتنفيذ.
وأضاف ان اللجنة تضم في عضويتها ممثلين عن دول المجلس ويحق لكل عضو في اللجنة التعاقد المباشر مع الشركة المنفذة للبرنامج والاتصال المباشر معا لمتابعة خطوات التنفيذ وتستمر اللجنة في عقد اجتماعاتها الدورية لمتابعة تنفيذ البرنامج وعقد اجتماعات مع الأمانة العامة عند الحاجة إلى ذلك وان يكون كل عضو لجنة في دولة هو مدير البرنامج والمسؤول المباشر عن التنفيذ وله الحق في تشكيل فرق عمل فنية وإدارية داخل كل دولة والتنسيق مع الشركة المنفذة في ذلك.
وكان الدكتور يوسف عيسى بن حسن الصابري مدير عام معهد التنمية الإدارية وجه كلمة إلى الاجتماع اكد فيها على أهمية التدريب عن بعد الذي يعمل على تحفيز وحشد جهود كل العاملين لتحقيق النقلة النوعية في مؤسسات التنمية الإدارية الخليجية وبالذات فيما يتعلق بالتدريب عن بعد من العناصر الهامة في عملية التطوير الإداري من خلال مشاركتكم الفعلية التي نتطلع للاستفادة منها.
وأضاف انه مع التطورات التي تشهدها المنطقة حدثت تغيرات وتحولات سريعة وهائلة نتيجة لارتفاع مستوى تعليم وثقافة الفرد والمجتمع بشكل عام في مختلف المجتمعات. ونتيجة لتطور الاختراعات والاكتشافات العلمية الحديثة في مجال المعلومات والاتصالات الإلكترونية أصبح العالم قرية صغيرة مما أدى إلى انتقال المجتمع إلى عصر الاقتصاد الرقمي ومجتمع المعلومات والمعرفة.
واشار إلى ان المعلومات والمعرفة أصبحت هي القوة والسلطة المؤثرة في تطور ونمو المجتمعات ومن هذا المنطلق جاء التأكيد عن أهمية التدريب عن بعد ولا نخفي عليكم التطور الكبير في استخدام التقنيات وبالذات في مجال التعليم والتدريب فقد حدثت زيادة هائلة في التفكير لدى الإنسان بصورة عامة نتيجة توفر المعلومة وسهولة الحصول عليها مما أدى إلى رفع قدرته على تنظيم نفسه وأفكاره بصورة أفضل.
وأوضح إن عالمنا اليوم عالم متطور ومتغير بشكل مستمر وسريع جداً، مما يتطلب إحداث التطوير المؤسسي والتغيير المناسب بشكل مستمر على مؤسساتنا ومنظماتنا لكي تعمل في بيئة إدارية صحية مرنة وتكون قادرة على التعامل مع المتغيرات التي تحدث سواء في بيئتها الداخلية أو الخارجية.