دعت الولايات المتحدة أمس الأسرة الدولية، وخصوصاً روسيا، إلى فرض حظر على بيع الأسلحة لإيران في حال لم تتخل طهران عن برنامج تسلحها النووي، لكن روسيا أبدت معارضة قوية لهذا التوجه. وقدم المسؤول الثالث في وزارة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز هذا الطلب في حين لا تزال روسيا والصين مترددتين في الموافقة على فرض عقوبات دولية على إيران رغم استمرار هذا البلد في تحدي الأسرة الدولية بشأن ملفه النووي.

وقال للصحافيين: «نعتقد ان الوقت قد حان لأن تمارس الدول ضغوطاً على إيران». وتابع أن «من المهم ان تحظر الدول استخدام وتصدير تكنولوجيا يمكن لإيران استخدامها في تطوير برنامجها النووي». وأوضح «من المهم أن تجمد دول مثل روسيا صفقات بيع الأسلحة لإيران».

وفي تشديد لمعارضتها لفرض عقوبات على إيران قالت روسيا، للمرة الثانية خلال 24 ساعة، انه لا ينبغي ان ينظر مجلس الأمن في مسألة فرض عقوبات على طهران إلا إذا كان لديه دليل على ان الجمهورية الإسلامية تسعى لامتلاك أسلحة نووية. ونقلت وكالة «إيتار تاس» للأنباء عن الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية ميخائيل كامينين قوله: «لن نتمكن من الحديث عن العقوبات إلا بعد أن تكون لدينا حقائق دامغة على أن إيران لا تقصر أنشطتها النووية على المجال السلمي».