سلم مجلس إدارة صندوق التكافل الاجتماعي لأعضاء جمعية الصحافيين، إعانة وفاة زميل، انتقل إلى جوار ربه في مارس الماضي، كما أعلن الصندوق رسمياً إسقاط عضوية أحد الزملاء في أحد الصحف اليومية لعدم التزامه بسداد أقساط القرض، وارتجاع 11 شيكاً من البنك لعدم وجود رصيد كاف.
جاء ذلك في اجتماع مجلس إدارة صندوق التكافل الأخير بمقر جمعية الصحافيين، برئاسة منى بوسمرة رئيسة مجلس إدارة الصندوق، وحضور جميع أعضاء مجلس الإدارة. وقامت منى بوسمرة بتسليم أرملة الفقيد وابنه، إعانة الوفاة وقدرها 50 ألف درهم. وأعربت أسرة الفقيد عن خالص شكرها وتقديرها لصندوق التكافل على اللفتة التي تعبر عن روح التكافل بين الصحافيين، مشيرة إلى أن هذا المبلغ سيساهم في تدبر شؤون الأسرة التي انقطع مصدر معيلها الوحيد، كما قدمت شكرها للصندوق على مبادرته في تقديم العزاء والمواساة في وفاة الفقيد.
وقالت منى بوسمرة إن اليوم التالي للإعلان عن التعديلات الأخيرة التي تمت على النظام الأساسي للصندوق، والتي تم بموجبها خفض رسم الاشتراك من 500 إلى 200 درهم، ورفع قيمة القرض من عشرة آلاف درهم إلى 30 ألف درهم، والسلفة العلاجية من 15 ألفا إلى 30 ألف درهم، شهد زيادة عدد الطلبات للانضمام لعضوية الصندوق، وارتفع عدد الأعضاء من 96 عضواً إلى 150 في أقل من أسبوعين، وتوقعت أن يرتفع عدد الأعضاء في الأيام المقبلة إلى أكثر من الضعف، وأن ينضم جميع أعضاء جمعية الصحافيين للصندوق بنهاية العام الجاري.
وأضافت تلقى الصندوق العديد من الاتصالات التي تشيد بالقرارات التي اتخذتها الجمعية العمومية للصندوق، معبرين عن رضاهم بخفض رسوم الاشتراك من 500 إلى 200 درهم، ورفع قيمة القروض والسلفة العلاجية، كما أشادوا بسرعة مبادرة الصندوق في صرف إعانة الوفاة لأسرة سعيد القدرة.
وقالت إن مجلس إدارة الصندوق قرر بالإجماع إسقاط العضوية عن أحد الزملاء العاملين في أحد الصحف اليومية، استناداً لقرار الجمعية العمومية، وذلك بعد تخلف الزميل عن عدم الوفاء بسداد أقساط القرض الذي أخذه من الصندوق، مشيرة إلى أن الصندوق اتخذ قرار إسقاط العضوية بعد أن قام بكل المحاولات الودية والرسمية لإقناع الزميل بسداد الأقساط، كما قام الصندوق بمخاطبة المؤسسة التي يعمل بها، لحثه على تسديد قيمة الشيكات المرتجعة، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل.
وأعربت رئيس مجلس إدارة الصندوق عن أسفها لتصرف الزميل تجاه الصندوق الذي أنشئ أساساً لخدمة الصحافيين في الدولة وتقديم التسهيلات لهم بما يخفف من وطأة الحياة اليومية، موضحة أنه كانت هناك بعض الشيكات المرتجعة، إلا أن أصحابها قاموا بسدادها بمجرد الاتصال بهم.
وقالت إن الصندوق وافق في اجتماعه الأخير على قروض لعدد من الأعضاء العاملين والمنتسبين، واعتماد صيغة موحدة لرسالة معتمدة من المؤسسات التي يعمل بها أعضاء الصندوق، كشرط للحصول على القرض، وبموجب الرسالة تتعهد المؤسسة بعدم صرف مكافأة نهاية الخدمة للعضو العامل والمنتسب، إلا بعد الحصول على شهادة براءة ذمة من صندوق التكافل، مشيرة إلى أن الإجراء تم اتخاذه ضماناً لحفظ حقوق الصندوق.
دبي ـ «البيان»: