كشفت إحصاءات الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، عن أن السنوات الإحدى عشرة الماضية شهدت وقوع 6894 ضحية في فئة الشباب الذين تراوحت أعمارهم بين 18و 24 سنة، توفي منهم 566 شخصاً، بينما كانت إصابات 6328 منهم غير قاتلة حيث تراوحت بين 277 إصابة بليغة، وهي إصابات تؤدي إلى عاهات مستديمة أو إعاقات في معظم الحالات، و1572 إصابة متوسطة، و4479 إصابة طفيفة.
وكشفت الاحصاءات ان الخط البياني لحوادث السير، وما ينتج عنها من وفيات وإصابات، في صفوف الشباب الذين تراوحت أعمارهم بين 18 و24 عاماً، يشهد ارتفاعاً مضطرداً منذ عام 1995حتى عام 2005م، حيث سجل العام الأول 436 حادثاَ مرورياً كان ضحاياها 747 شخصا من تلك الفئة توفي منهم نتيجتها 30 شاباً، بينما شهد العام الأخير 557 حادثاً توفي نتيجتها 73 شاباً لتبلغ الحصيلة الإجمالية لحوادث السنوات الإحدى عشرة الماضية 5367 حادثاً مرورياً، توزعت بين 886 حادث صدم جسم غير متحرك، و995 حادث دهس، و695 حادث تدهور، و49 حادث صدم حيوان، و14 حادث سقوط، و2728 حادث اصطدام.
ووجه العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي صرخة تحذير لمختلف الفعاليات والمؤسسات المعنية في الدولة، خاصة التربوية والاجتماعية، داعيا إياها لأخذ زمام المبادرة لرعاية الشباب وتوجيههم وتوعيتهم وتأهيلهم، ليكونوا عناصر وقاية وإرشاد لغيرهم، مشدداً على أن أجهزة الشرطة في الدولة لم تأل جهداً للحد من الضحايا عبر حملات الضبط والتوعية، ولكنها بحاجة إلى تكاتف ومؤازرة مختلف فعاليات المجتمع وصولاً إلى إيصال السائقين إلى بر الأمان.
دبي ـ «البيان»: